بوابة الدولة
الأربعاء 15 مايو 2024 04:37 صـ 7 ذو القعدة 1445 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هالاند يمنح السيتي هدف التقدم على توتنهام مع بداية الشوط الثاني الأعلى للآثار يوضح حقيقة اكتشاف هيكل ضخم بالقرب من هرم خوفو الأكبر وزراء خارجية مصر والأردن والعراق يجتمعون في إطار آلية التعاون الثلاثي على هامش اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب الشوط الأول .. التعادل السلبي يسيطر على مواجهة توتنهام ومانشستر سيتى ”النجار” يجري جولة مرورية لمتابعة أعمال التطوير بالقطاع الشرقي والشمالى. بأكتوبر وزير الصحة يزور مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» ويشيد بالدمج بين الخدمات الطبية واستخدام التكنولوجي تكريم الطالبة شرين الدسوقي لفوزها بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في اللغة العربية التشكيل الرسمي لتوتنهام ومانشستر سيتي في مواجهة الليلة مصر والبحرين تؤكدان ضرورة وقف إطلاق النار بـ غزة والعمليات العسكرية في رفح الفلسطينية تعزيز التعاون بين العربية للتصنيع وكبري الشركات الألمانية في مجال معالجة وتنقية وتحلية المياه للطلاب اثناء الامتحانات ..نصائح هامة من المعهد القومي للتغذية نكشف بالتفاصيل لقاء النائب أحمد قورة بالدكتور هاني سويلم وزير الري والموارد المائية

الإعلام الهندى: زيارة الرئيس السيسى للبلاد تثير شجون الماضى المجيد

الرئيس السيسى يزور ضريح المهاتما غاندى
الرئيس السيسى يزور ضريح المهاتما غاندى

أثارت زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى، للهند شجون الماضى المجيد للعلاقات بين مصر والهند؛ اللتين كتب شعبيها بالعرق والدماء أروع قصص للبطولة والفداء، من أجل الاستقلال الوطنى وإنهاء الاستعمار وتحقيق التنمية، وانعكست تلك الشجون إلى "الماضى المجيد" فى افتتاحيات الصحف ومقالات كبار الكتاب الهنود اليوم الأربعاء.

وتحدث كثير من المواقع الإخبارية الهندية الكبرى، وبرامج الإذاعات، ومحطات التلفزة، عن تاريخ العلاقات بين البلدين كقطبين تمردا على المستعمرين السابقين، وأسسا معا حكما شعبيا يكرس قيم الاستقلال الوطني؛ وهو ما تمثل في تأسيس مصر والهند - التي كانت درة تاج المحتل البريطاني - وإلى جانبهما إندونيسيا ويوغوسلافيا لحركة عدم الانحياز أواخر خمسينيات القرن الماضي؛ وهي الحركة التي ولدت في ظل ظروف استقطاب عالمي (الحرب الباردة)، وتشبه إلى حد كبير أوضاع الاستقطاب الدولي التي يشهدها العالم حاليا لاسيما بعد الحرب الروسية – الأوكرانية.

ووصف كبير خبراء المركز الوطني الهندي للبحوث التاريخية كابير تانيجا - في تصريحات خاصة لصحيفة "ذي كوينت" الهندية - الرئيس السيسى بأنه أهم رئيس مصري بالنسبة للهند منذ عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر؛ الذي كان شريكا للهند وإندونيسيا ويوغوسلافيا في تأسيس حركة عدم الانحياز في باندونج عام 1955.


وقال تانيجا إن مصر والهند هما أقدم حضارتين في منطقة الشرق الأوسط، وأن ما يجمعهما من روابط ثقافية وفكرية ونضالية للتحرر من التبعية والاستعمار يؤهل لإقامة شراكة استراتيجية كاملة الأركان بين البلدين تحيي ما كانت عليه علاقتهما إبان عهد ناصر ونهرو.

وفي تقرير مطول آخر، اعتبرت صحيفة "هندوستان تايمز" أن العلاقات بين نهرو وناصر خلال ستينيات القرن الماضي تجسد الفهم المشترك لكل من الهند ومصر في قيادة حركة عدم الانحياز العالمي إبان فترة الحرب الباردة الغربية السوفياتية.


وذكرت "هندوستان تايمز" أن المناخ الدولي الراهن يشبه ما كان الحال عليه إبان الحرب الباردة حيث تشتعل المواجهة بين روسيا والغرب منتجة مناخ استقطاب عالمي يتطلب تقاربا للآباء الأوائل لحركة عدم الانحياز؛ وهما مصر والهند في هذا التوقيت الحرج الذي يعيشه العالم.

واستطرد التقرير أنه مع تولى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسىي، قيادة مصر في العام 2014 أبدا اهتماما واضحا بإحياء التقارب بين مصر والهند وهو ما تجلى في مشاركته في القمة الهندية الإفريقية التي استضافتها دلهي عام 2015، وتلا ذلك قيام الزعيم المصري بزيارة للهند في العام 2016.

وفي المقابل كان رئيس وزراء الهند الحالي نانيدرا مودي يخطط لزيارة القاهرة في العام 2020 إلا أن تفشى جائحة كورونا عالميا حال دون إتمام تلك الزيارة، وبعد انتهاء مشكلة الكورونا وما صاحبها من إغلاقات زار وزير الدفاع الهندي راجانز سينج القاهرة في سبتمبر الماضي، وفي أكتوبر 2022 زار وزير الخارجية الهندي الدكتور جاجيناكار مصر وهو ما بشر بعودة العلاقات بين البلدين على حالها المعتاد من القوة والتفاعل.

في السياق ذاته أبززت صحف هندية وقوف مصر إلى جانب الهند ووقوف الهند إلى جانب مصر في أوقات الشدة التي شهدها العالم منذ تفشى جائحة كورونا.. وأشارت التقارير الصحفية والإخبارية الهندية إلى مبادرة مصر بمد يد العون إلى الهند في الأوقات الصعبة التي مرت بها الهند عام 2020 وما تلاه لمواجهة تداعيات جائحة كورونا التي كانت الهند من بلدان العالم الأشد تضررا منها بعد الصين.

وأبرزت التقارير الصحفية الهندية كيف أنه في مايو 2021 قدمت القاهرة للهند شحنة من اللقاحات (300 ألف لقاح رديميدسفير) في وقت كان العالم فيه مرتبكا ويلهث وراء كل جرعة لقاح، ولكن مصر كسابق عهدها كانت سباقة في مساعدة الأشقاء و الأصدقاء في أوقات المحن مهما كان ذلك صعبا أو مكلفا.


وذكرت صحيفة "ويب إنينديا – 123 الرقمية" أنه في العام 2022 ردت الهند الجميل لمصر في أوقات الشدة، وقدمت القمح لمصر بالتزامن مع توقف سلاسل الإمداد والتوريد على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في 24 فبراير الماضي، حيث بادرت نيودلهي بتوريد 5ر61 ألف طن من القمح انطلقت من ميناء دلهي في 17 مايو 2022 قاصدة الموانئ المصرية، وأضحت الهند منذ ذلك التاريخ واحدة من مصدري القمح الدائمين لمصر.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى14 مايو 2024

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8169 46.9154
يورو 50.5341 50.6592
جنيه إسترلينى 58.7645 58.9117
فرنك سويسرى 51.5604 51.6917
100 ين يابانى 29.9245 29.9932
ريال سعودى 12.4828 12.5098
دينار كويتى 152.2202 152.5903
درهم اماراتى 12.7459 12.7734
اليوان الصينى 6.4709 6.4857

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار الأسعار بالجنيه المصري
عيار 24 بيع 3,526 شراء 3,549
عيار 22 بيع 3,232 شراء 3,253
عيار 21 بيع 3,085 شراء 3,105
عيار 18 بيع 2,644 شراء 2,661
الاونصة بيع 109,650 شراء 110,361
الجنيه الذهب بيع 24,680 شراء 24,840
الكيلو بيع 3,525,714 شراء 3,548,571
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى