بوابة الدولة
السبت 4 يوليو 2026 04:50 مـ 18 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحرير 21 مخالفة تموينية للتلاعب في الأوزان بالبحيرة محافظ القاهرة يهنئ المصريين بالتأهل التاريخي لدور الـ16 بكأس العالم ويشاركهم مشاهدة الفوز على أستراليا سفير عُمان: فوز المنتخب المصرى فخر لكل العرب ورسالة أمل وزير الخارجية: مصر تكبدت خسائر بنحو 10.5 مليار دولار جراء تأثر الملاحة الدولية جامعة القاهرة تحصد جائزة أفضل عرض أول بمهرجان مواسم نجوم المسرح الجامعي واشنطن تلغي موكب عيد الاستقلال وسط موجة حر غير مسبوقة رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج يهنئ المنتخب الوطني ويشيد بالتفاف الجماهير العربية حول منتخب مصر الطقس غدا.. شديد الحرارة وتحذير عاجل لهذه المناطق والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة وزير الخارجية يجري مشاورات سياسية مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط الصين تقترح توسيع نطاق قانون التجارة الإلكترونية وتعزيز تنظيم الاقتصاد الرقمي محمد بن راشد يهنئ منتخب مصر بعد تأهله إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 عرس وطني في شوارع غزة بعد تأهل منتخب مصر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.