بوابة الدولة
الخميس 2 يوليو 2026 11:11 مـ 16 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط 87 مخالفة تموينية بالقليوبية.. ومصادرة 36.9 ألف كيس مشروبات ”لوليتا” مجهولة المصدر بطوخ رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية يتابع أعمال السجل التجاري ويؤكد تنفيذ خطط التطوير والحوكمة مجلس النواب: يستقبل قادة برلمانات المتوسط في قمة تبحث مستقبل المنطقة محافظة الجيزة تعلن غلقا جزئيا لمطلع كوبرى 15 مايو لمدة يومين صحة بني سويف تُحيل متغيبين للتحقيق وتكثف الرقابة والتدريب لرفع كفاءة الخدمات الصحية آي صاغة: الذهب يقفز 2.6% بعد إضافة الاقتصاد الأمريكي 57 ألف وظيفة فقط مقابل توقعات 114 ألفًا مندوب إيران بالأمم المتحدة: سنرد على أى انتهاك أمريكى ويجب تنفيذ مذكرة التفاهم مصر تدين تفجير العاصمة السورية دمشق وتؤكد رفضها للإرهاب وزارة التموين: ضبط 130 طن زيوت وسلع مدعمة وإحباط تهريب 450 أسطوانة بوتاجاز الأوقاف تفتتح 16 مسجدا غدا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل تموين الشرقية ضبط 11 طن مواد غذائية مجهولة المصدر تموين الشرقية ضبط 11 طن مواد غذائية مجهولة المصدر

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.