بوابة الدولة
الخميس 27 أغسطس 2026 02:08 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تكليفات رئاسية.. التموين تبدأ التوسع في المنافذ الحكومية لتوفير السلع بأسعار مناسبة السيد البدوى خلال استقباله قيادات حزب صوت الشعب.. لا أبحث عن مجد شخصي وإضعاف القوى المدنية لا يخدم الدولة وزير الكهرباء يبحث مع شركة البنية التحتية التابعة لروساتوم تنفيذ مشروع متكامل لتحلية مياه البحر بمنطقة الضبعة ” إيه بى بى” تبرم عقودا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء تتجاوز 200 مليون جنيه سمير البرعي يهنئ صابرين جلال بتوليها إدارة الشباب والرياضة بكفر الدوار جامعة أسيوط تشارك بقافلة تنموية وطبية وتوعوية لخدمة أهالي قرية مسرع ضمن مبادرة تيسير مطر: لن نتهاون في مواجهة الشائعات والإساءات ضد إرادة جيل الإيجار يبدأ من 2000 جنيه.. طرح وحدات جديدة بحدود دخل تصل لـ12 ألف جنيه الشهر المقبل بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. تكريم الأطفال المشاركين في ورشة الرسم والفن التشكيلي يطرح 14,486 فرصة عمل.. وزير العمل ومحافظ القاهرة يفتتحان ملتقى للتوظيف خطوة أخيرة تفصل عمر مرموش عن الانتقال لتوتنهام الرى تنجح فى إدارة موسم أقصى الاحتياجات.. جاهزية كاملة وحسم للنقاط الساخنة

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.