بوابة الدولة
الإثنين 20 يوليو 2026 02:04 مـ 4 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يتابع موقف تنفيذ التعداد العام للسكان والإسكان والمنشآت 2027 مجلس النواب : يناقش الاربعاء المقبل تعديل قانون الكلية الفنية العسكرية لمواكبة أحدث نظم التعليم والبحث العلمي الرئيس السيسى يصدّق على قانون ربط الموازنة العامة للدولة للسنة المالية 2026-2027 محافظ أسيوط: إقبال كثيف على الأنشطة الثقافية والفنية بقصر ثقافة أسيوط ضمن فعاليات القوات المسلحة تهنئ الرئيس السيسى بالاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 ببجي موبايل تتعاون مع سبيستون لإحياء أصوات صنعت ذكريات جيلٍ كامل محافظ أسيوط: رفع 55 طنًا من نواتج تطهير ترعة بني فيز بصدفا ضمن جهود تحسين قرار جمهورى بفض دور الانعقاد العادى الأول من الفصل التشريعى الثانى لـ«الشيوخ» الأهلي ينسق موعد وصول بن جديدة إلى القاهرة وعموتة يهنئ اللاعب رودي أبعده ولامال صافحه ببرود وميرينو قلد رقصته، إسبانيا تهين ترامب لحظة التتويج بكأس العالم محافظ أسيوط: مواصلة حملات النظافة ورفع المخلفات بمركز القوصية الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب : لامين يامال.. طفل الأمس الذي امتلك أوروبا والعالم وكتب نهاية اسطوره ميسي

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.