بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 08:14 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السجن 5 سنوات للمتهمة بقتل عريسها بسبب تحضير الطعام فى المرج الأهلي.. عندما يتحول النجاح إلى مسؤولية.. سعد شلبي يكشف ما وراء الستار: «قطار النفقات» لا يتوقف القومى للأشخاص ذوى الإعاقة ومنظمة إنقاذ الطفل يناقشان آليات المناصرة والتمكين المجتمعى وزير التعليم يستقبل عمده طوكبو باليابان نتيجة تنسيق المرحلة الأولى.. الحدود الدنيا بالشعبة الأدبية بالنظام الحديث التعليم العالى : الاماكن الشاغرة بالمرحلة الثانية لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد لطلاب الثانوية العامة بالشعبة الادبية نتيجة تنسيق المرحلة الأولى .. الحدود الدنيا بالشعبة العلمية بالنظام الحديث السكة الحديد توضح حقيقة استبدال عربة بقطار 989.. وتكشف تفاصيل رد قيمة التذاكر رسالة مؤثرة من دينامو زغرب لـ منصف بقرار بعد انتقاله إلى الأهلي وزير التعليم العالى يعلن الحدود الدنيا للمرحلة الاولى للتنسيق بالجامعات الحكومية والمعاهد لطلاب الثانوية العامةبالشعب العلمية للنظام الحديث إنجاز فني جديد.. كاظم الساهر عضوًا فى أكاديمية Grammy العالمية وادي دجلة يعلن رسميا تعاقده مع مدافع الأهلي

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.