بوابة الدولة
الأحد 30 أغسطس 2026 06:26 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مفاوضات تجديد عقد مصطفى شوبير مع الأهلي.. تحركات لحسم الاتفاق عمر مرموش.. البداية من دجلة وأبدع بألمانيا وتألق منتظر في توتنهام| صور تجديد إمام عاشور حتى 2030 يفرض نفسه.. الأهلي يحافظ على أبرز نجومه في آخر 3 سنوات اختيار مصر بالإجماع لاستضافة الدورة الـ 18لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عام 2028 عمرو عثمان يلتقي مجموعة من المتعافين بمحافظة الإسكندرية بعد تلقيهم كافة الخدمات العلاجية مجانًا ويحثهم على الاستمرار في التعافي بتكلفة 152 مليون جنيه وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظا القليوبية والقاهرة يفتتحون مشروع تطوير كوبري الأميرية أعلى ترعة الإسماعيلية التليفزيون المصري يطلق تنويهات قناة «ماسبيرو أطفال» الرقمية تحت شعار «اتفرج وانت مطمن» نتيجة تنسيق جامعة القاهرة الأهلية.. 78.13% لهندسة الطاقة الكهربائية و66.69% للذكاء الاصطناعى تدريس منهج البكالوريا فى العربى والتاريخ بالشهادات الدولية كشف أثري عن بقايا مجمع سكني ومعصرة يُرجح استخدامها لإنتاج النبيذ 120 مستوطنًا يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال ضمن أكبر 10 شركات عالميًا.. مجموعة شيري تستحوذ على 4.1% من التسليمات العالمية

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.