بوابة الدولة
الإثنين 31 أغسطس 2026 08:59 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«هيئة الدواء» تحذر من إعلانات مضللة لمنتجات غير مسجلة لعلاج السمنة وإنقاص الوزن رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس القومي للمياه ويتابع تحديث الخطة القومية للموارد المائية 2050 الأزهر يدين تجدد اعتداءات إيران على الإمارات والأردن ويدعوها لوقف التعدى على المسلمين الوطنية للإعلام تهنئ مؤسسة أخبار اليوم بافتتاح جامعة مصر الجديدة الخبيرة التربوية منار البطران مديرة وحدة الإصدارات والنشر تكتب :التربيةالحقيقية ..للجيل الجديد !! المفتي: نبحث حلولًا عملية لتعزيز استقرار الأسرة في ظل التحولات الكبرى مفتي الجمهورية: نبحث التحولات القيمية والنفسية ونستشرف مستقبل الأسرة المفتي: نستخدم مختلف نوافذ دار الإفتاء للوصول إلى معالجة متكاملة لقضايا الأسرة مفتي الجمهورية: مواجهة التحديات الأسرية تتطلب تكامل الخبرات والتخصصات المستشار محمد عادل متحدثاً باسم رئاسة مجلس الوزراء إحالة جهاز جمعية نديبه بدمنهور للنيابة العامة لصرفهم أسمدة بدون وجه حق الأعلى للإعلام: استدعاء مسئول حسابات مواقع التواصل الاجتماعي لأحد المطاعم بسبب التعدي على حقوق الملكية الفكرية لـ ”إذاعة القرآن الكريم” في إعلان...

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.