بوابة الدولة
الثلاثاء 30 يونيو 2026 05:56 مـ 14 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع سيدة وإصابة 3 وإنقاذ 9 إثر انقلاب ميكروباص بترعة الفاروقية فى سوهاج النيابة العامة تواصل جهودها فى إخلاء ساحات التحفظ وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة وزيرة التضامن توجه بصرف المساعدات لأسر ضحايا سقوط تروسيكل بترعة أسيوط رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية والخدمية في المنوفية النقل تنفذ مخطط شامل لإنشاء 33 ميناء جاف ومنطقة لوجستية لخدمة التجارة العالمية وزير العمل يفتتح ساحة انتظار ومظلات للعمال بمدينة 6 أكتوبر جهاد عبد المنعم يكتب: هل تكرر المغرب إنجاز مونديال قطر.. أم تصل إلى النهائي؟ النائبة حنان وجدى: ثورة 30 يونيو اعادة مصر لمكانتها الاتحاد العام للجمعيات والمؤسسات الأهلية : الثورة أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الجمهورية الجديدة متابعة ميدانية مستمرة لدعم المزارعين وحماية الرقعة الزراعية بكفر الشيخ معهد بحوث الإنتاج الحيواني ينظم ورشة عمل بعنوان ”رحلة البحث العلمي في عصر الذكاء الاصطناعي” إزالة 350 إشغال طريق وتشميع 5 محلات مخالفة بكفر الدوار

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.