بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:43 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صادرات مصر الوطنية تقفز إلى 28 مليار دولار بالنصف الأول من 2026 أسعار الذهب اليوم الثلاثاء.. استقرار عيار 21 عند 6350 جنيها في مصر فريق طبي بقسم الأشعة التشخيصية والتدخلية بجامعة أسيوط ينجح في علاج 3 حالات مديرية الصحة بأسيوط تنجح في إنقاذ حياة شاب من شلل نصفي مفاجئ إثر سكتة دماغية تكثيف المتابعة الميدانية لمدارس قنا مع بداية العام الدراسي معهد الاتصالات وجامعة الريادة يوقعان بروتوكول تعاون لتأهيل الطلاب لوظائف المستقبل ومتطلبات سوق العمل وزير الثقافة السوري : فضل شاكر مواقفه مع سوريا خالدة ودفع ثمنها غاليا ترامب يطلق منصة ”Trump TV” ويمهد لحقبة جديدة من ”البث المباشر” شاب ينهي حياة شخص ويصيب 4 بطلقات نارية من عائلة زوجته بقنا .. بعد دعوى الخلع ”ولاد اللذينة”.. مسلسل جديد من إنتاجات WATCH IT الأصلية قريبا أحمد العوضى يوجه رسالة شكر لكل محبيه بعد دعائهم لوالده فى أزمته الصحية الأخيرة كريم عبد العزيز وياسمين صبرى فى الأفيش الرسمى لفيلم «مطلوب عائليا».. صور

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.