بوابة الدولة
الإثنين 13 يوليو 2026 01:40 مـ 27 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البنك الأهلي المصري يُطلق سيارات الـ ATM المتنقلة في الساحل الشمالي ايرين سعيد : برغم التوافق لاتزال لدي بعض التحفظات حول قانون مستقبل مصر وفي مقدمتها مسألة الحياد التنافسي ڤاليو تُطلق أول برنامج المكافآت للاسترداد النقدي الفوري في مصر فرغلي: غياب الحكومة عن مناقشات قانون جهاز مستقبل مصر غير مقبول وزير الشئون النيابية يرد على ضياء داوود بشأن غياب الحكومة النائب هشام الحصرى: التعديلات على قانون قانون جهاز مستقبل مصر ترسخ خضوع جميع الجهات للرقابة والمساءلة التنمية المحلية والبيئة: تنفيذ 25 حملة تفتيشية بـ 10 محافظات وإحالة 75 حالة للنيابات والشئون القانونية «النيابة الإدارية» تنشر فيديو حول آليات تلقي الشكاوى المقدمة للهيئة| فيديو الرئيس التنفيذي لمجموعة «جوميا» يزور شركاء الموردين ومركز التسليم بالإسكندرية دعمًا للتوسع في السوق المصرية وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيره السعودي مستجدات الأوضاع الإقليمية والعلاقات الثنائية الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: من يوقف يامال؟.. ومن يجرؤ على إسقاط مبابي؟ صراع قبل النهائي يعيد رسم خريطة... ”الزراعة”: ضبط مصنع غير مرخص وعبوات من المبيدات المحظور تداولها وتقاوي مجهولة بالدقهلية والنوبارية وكفر الشيخ

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.