بوابة الدولة
الإثنين 8 يونيو 2026 04:30 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
” البحث العلمي” تجدد اعتماد الجودة الدولية ISO 9001:2015 للعام الثالث على التوالي خالد عبدالعزيز: الإعلام الرياضي شريك أساسي في نجاح المسيرة الرياضية المصرية.. وهدفنا تقديم محتوى راقٍ يعتمد على التحليل الفني والموضوعية أحمد الوكيل : مصر بوابة تصدير بدون جمارك لـ 4.5 مليار مستهلك بعد الإعفاء الصيني* بيان عاجل من النائبة داليا السعدني بشأن ما يجري داخل حديقة الزهرية بالزمالك سوديك تطلق مرحلة جديدة من «جون» وتدشن عصرا جديدا للحياة الساحلية الراقية في رأس الحكمة مع بدء التشغيل الفعلي للمشروع واستقبال الملاك النائب عصام خليل يطالب بإنشاء منظومة متابعة دورية لمستهدفات خطة التنمية مشروعان يجمعان ”بحوث الصحراء” و ”أكساد” لتعزيز الأمن الغذائي ومواجهة التغيرات المناخية رئيس الوزراء في مدينة 6 أكتوبر لافتتاح مشروعات جديدة وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي الشيوخ يرفع جلسته لمناقشة خطة التنمية غداً بدء أعمال صحة النواب لمناقشة واقع وآفاق السياحة العلاجية رئيس تعليم النواب: نحتاج تطوير منظومة التعليم الفني والانتقال إلى نموذج أكثر حداثة يواكب المتغيرات الاقتصادية

«الملوخية».. من أين جاء الاسم وما أبرز الأساطير حولها؟

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

الملوخية أكلة يتفق على حبها المصريين، على اختلاف أعمارهم ومحافظاتهم، كما أنها غنية بالفيتامينات المفيدة للجسم.

تزرع الملوخية في مناخ دافئ، وهي واحدة من النباتات الزهرية التي تضم من 40 إلى 100 صنف ويختلف كل صنف في طول سيقانها، ولها أزهار صفراء اللون ينتج منها بذور ومنها تنتج الأوراق التي تستخدم في تحضير الملوخية، وذلك وفقًا لما جاء في برنامج «كيف بدأ الأكل» الذي يقدمه الإعلامي شهاب الحديدي، ويذاع عبر إذاعة «إنرجي».

وجاء في البرنامج أيضًا أن هناك روايتين حول سبب تسمية الملوخية بهذا الإسم، أحدهما أن القدماء المصريين وجدوا أن أوراقها تنمو على ضفاف النيل ولم يتناولوها لإعتقادهم أنها نبات سام فأطلقوا عليه اسم «خيّة»، وحينما احتل الهكسوس مصر أجبروا المصريين على تناولها من باب الإهانة فكانوا يقولوا لهم «ملو- خية» وملو تعني كلوا بلغتهم.

أما الرواية الثانية لاسم الملوخية تقول أن الحاكم المعز لدين الله الفاطمي عانى من الآم في البطن فوصف له الأطباء الملوخية كعلاج، وبالفعل كانت سبب في شفاءه، وبعدها أراد ألا يتناولها أحد من الحاشية فسماها «ملوكية».

أصل «شهقة الملوخية»

وحتى شهقة الملوخية لها 4 أساطير حول وجودها، أولها أنه أيضًا في وقت المعز لدين الله الفاطمي سقطت «الملوكية» الساخنة على قدمه فشهق من الألم، والثانية أن الطاهي المسؤول عن إعداد الملوخية لنفس الحاكم حينما تأخر في تحضيرها له أثار غيظه وأمر بقتله، فلما دخل عليه غرفة إعداد الطعام ورأى السيف في يديه شهق الطاهي من الخوف.

والأسطورة الثالثة لأصل شهقة الملوخية تقول أنه قديما كان الموقد الموجود في منازلنا ليس له وجود فكانت السيدات تُعد الملوخية على نار الحطب، وأثناء عملية الإعداد تشهق السيدة كي تخاف الحيوانات وتبتعد.

أما الأسطورة الأخيرة تقول إن إحدى الفتيات لم تكن تجيد الطبخ، وفي إحدى مرات إعدادها للملوخية شهقت حينما أوشكت الملوخية أن تسكب منها وفي هذه المرة تحديدًا أعجب الجميع بطعامها فسألوا عن سر الاختلاف فقالت الشهقة.

وتختلف الملوخية من محافظة إلى أخرى في طريقة إعدادها ففي الصعيد والواحات مثلا يفضل الأهالي الملوخية متماسكة ومليئة بالشطة وتسمي «شلولو»، بينما يفضل أهل النوبة إعدادها بأوراقها كاملة دون تقطيعها، كما يضيفوا إليها البامية المجففة ويقوموا بفركها، بينما يتم تقطيعها في أغلب المحافظات.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq