بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

فرنسا والمملكة المتحدة تتعهدان بتنسيق الجهود لدعم أوكرانيا وضمان السلام المستدام

فرنسا
القسم الخارجى -

أعلنت فرنسا والمملكة المتحدة استعدادهما لتحمل مسئولية تنسيق الجهود بين الشركاء لدعم أوكرانيا.. وأكدتا مواصلتهما العمل لضمان أن تحافظ حلف شمال الأطلسي (ناتو) على قدراتها في الحفاظ على السلام والاستقرار عبر منطقة شمال الأطلسي.

جاء ذلك على لسان وزيري خارجيتي بريطانيا وفرنسا، قبل اليوم الثاني من اجتماع وزراء خارجية حلف الناتو في بروكسل اليوم الجمعة، وفقًا ما نقلته وكالة أنباء "يوكرينفورم" الأوكرانية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان-إيف لودريان، إنه خلال الاجتماع الخامس "لائتلاف الراغبين" في باريس يوم الخميس الماضي، اتحد الشركاء في دعم أوكرانيا، وكلّفوا الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء كير ستارمر بتنسيق جهود الائتلاف.

وتشمل هذه الجهود الضغط على روسيا من خلال العقوبات، واستخدام الأدوات المالية، وتقديم المساعدات العسكرية لأوكرانيا. كما أعلنت فرنسا عن حزمة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 2 مليار يورو.

لودريان إلى أن أوكرانيا قدمت تنازلاً كبيرًا قبل ثلاثة أسابيع بقبولها وقف إطلاق النار دون شروط مسبقة؛ وهو وقف إطلاق النار الذي بادر به الولايات المتحدة؛ ومع ذلك، تجنبَت روسيا الانخراط في المفاوضات، واستمرت في استهداف البنية التحتية للطاقة وارتكاب جرائم حرب أخرى.

وقال إن الرد على الولايات المتحدة التي بذلت جهدًا كبيرًا من أجل هذا الهدنة - بات متأخرًا، ويجب أن يكون الرد واضحًا نعم أو لا ويجب أن يكون سريعًا، مضيفا أن الشركاء الأوروبيين يدعمون الجهود الأمريكية ويعملون على سيناريوهات لمراقبة وقف إطلاق النار عند التوصل إليه.

وشدد لودريان على أن فرنسا والمملكة المتحدة، إلى جانب الشركاء الآخرين في "ائتلاف الراغبين"، ملتزمون بضمان أن يكون أي سلام يتم تحقيقه في أوكرانيا مستدامًا وطويل الأمد. ويشمل ذلك بناء جيش أوكراني قوي، والذي يجب أن يكون العنصر الأول لأي ضمانات للسلام الدائم.

بدوره، أكد وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، نفس الرسائل، مشددًا على الشراكة الوثيقة المستمرة بين المملكة المتحدة وفرنسا في جمع "ائتلاف الراغبين" للتركيز على تحقيق سلام مستدام والحفاظ على الاستقرار في منطقة اليوروأطلسية. وأعاد التأكيد على أن كلا البلدين قدما معًا لأوكرانيا قدرات ضرب طويلة المدى لصد الهجمات الروسية.

كما دان لامي أفعال روسيا، قائلًا إنه على الرغم من الفرص التي كانت متاحة لوقف إطلاق النار، فإن بوتين يواصل قصف المدنيين الأوكرانيين والبنية التحتية للطاقة