بوابة الدولة
الأربعاء 19 أغسطس 2026 08:07 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الداخلية تكشف ملابسات مشادة بين طرفين فى الجيزة نقل جثمان عريس طوخ لمشرحة بنها وانتداب الطب الشرعى للتشريح وبيان سبب الوفاة المشدد 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لمتهم بالإتجار فى المخدرات بسوهاج مقتل 4 عناصر شديدة الخطورة وضبط مخدرات بقيمة 326 مليون جنيه حادث دراجة نارية ينهى حياة شاب بطريق المريوطية فى العياط ”الزراعة” : تدريب مبعوثين من 7 دول أفريقية على إدارة المزارع السمكية نتائج بطولة إفريقيا للطائرة الشاطئية بالإسكندرية..حصاد اليوم الأول| صور القبض على صانعة محتوى بأكتوبر بسبب فيديوهات خادشة التنمية المحلية: انتهاء المقابلات الشخصية لـ1020 متقدما للوظائف القيادية مدير أوقاف سوهاج يجتمع بمديري الإدارات الفرعية لمتابعة خطة العمل الدعوي | صور وزير النقل يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية لناقلات البترول ويؤكد مواصلة تدعيم أسطولها «شئون المرأة» تختتم ورشتي عمل حول الذكاء الاصطناعي لأعضاء النيابة الإدارية

دراسة بيئية: جزيئات ”الإيروسول” في الهواء الأكثر تأثيرًا في إحداث التغير المناخي العالمي

التغير المناخي
التغير المناخي

كشفت دراسة بيئية حديثة عن أن جزئيات "الإيروسول" التي توجد في الهواء الملوث يكون لها التأثير الأكبر على إحداث تغيرات مناخية على سطح الأرض، بالإضافة إلى تأثيرها المباشر على صحة الإنسان والاقتصاد والزراعة، مؤكدة أن ذلك قد يشكل عاملا محفزا في قيام دول معينة بتخفيض الانبعاثات الملوثة من أجل تحقيق تقدم في إجراءات مواجهة التغير المناخي عالميا، وضرورة مناقشة ذلك ضمن فعاليات مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) والمقرر عقده بمدينة شرم الشيخ نوفمبر القادم.

وذكرت الدراسة - التي أجرتها جامعة تكساس الأمريكية بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا سان دييجو، ونشرتها مجلة "ساينس ناتشر" - أن جزيئات الايروسول، وهي عبارة عن جسيمات صلبة أو سائلة متناهية الصغر وتظل عالقة في الهواء ولا تتراكم أبدا، تتسبب في تراكم للضباب حول المدن الصناعية ومحطات الطاقة وغيرها من مناطق تشهد كثافة في عوادم السيارات، الأمر الذي يهدد بشكل كبير صحة الإنسان ويسبب خسائر فادحة في الاقتصاد بمقارنتها بانبعاثات ثانى أكسيد الكربون، الذي يمثل مركزا لجهود مكافحة التغير المناخي.

وقال أستاذ مساعد للعلوم الجغرافية بجامعة تكساس البروفيسور جيتا بيرسا "إنه بالرغم من أن انبعاث ثانى أكسيد الكربون والايروسول يحدث في وقت واحد نتيجة احتراق الوقود بكل أنواعه، إلا أن جزيئات الايروسول تعتبرا الأكبر تأثيرا في إحداث تغيرات كبيرة في مناخ الأرض حيث تبقى عالقة حول أماكن انبعاثها".

وأوضح الدراسة أن هذه النوعية من الملوثات تضاعف التكلفة الاقتصادية التي تتحملها المجتمعات لمعالجة تأثير غازات الاحتباس الحرارى بنسبة تصل إلى 66 بالمائة، لافتة إلى أنه من بين هذه المجتمعات (البرازيل، والصين، وشرق إفريقيا، وغرب أوروبا، والهند، وإندونيسيا، والولايات المتحدة، وجنوب إفريقيا).

وبدوره، قال أحد الأساتذة المشاركين في الدراسة ويدعي جينيفر بيرنى "إن الدراسة تبرز التأثير الضار للانبعاثات، والتي يتم التقليل من أهميتها بشكل عام"، موضحا أن ثانى أكسيد الكربون يزيد من حرارة الكوكب، ولكنه ينبعث من مجموعة كبيرة من المركبات بخلاف ملوثات الايروسول التي لها تأثير واضح ومباشر، وتكون ما يسمى بـ"الهباء الجوي"، أى كثافة ضبابية في الجو حول مناطق انبعاثها مما يسبب حالات الاختناق وضيق التنفس وغيرها من الأمراض الصدرية بين البشر، بالإضافة إلى ارتفاع في حالات الوفيات، خاصة بين الأطفال.

وأضاف: أنه "على سبيل المثال تسبب هذه الملوثات وفيات للأطفال ليس في داخل أوروبا فقط، ولكن هذه النسبة تتضاعف بمقدار أربع مرات خارج القارة بسبب انبعاثات القارة الأوروبية وحدها"، لافتا إلى أنه بجانب التأثير المباشر على صحة الإنسان والمناخ، فإن ملوثات الايروسول تؤدى أيضا إلى ارتفاع درجات حرارة الأرض وتكون أنماط الرطوبة وتؤثر على كمية أشعة الشمس الواصلة إلى سطح الأرض.