بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 04:59 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الغربية يُسلّم 6 عقود تقنين لأراضي أملاك الدولة للمستفيدين عبر المنصة الوطنية باستثمارات 457 مليون جنيه.. مول مصر يطلق وجهته الاستثنائية الجديدة ELMNT33° مجلس الوزراء: قناة السويس.. من ممر ملاحى إلى منظومة لصناعة مستقبل الملاحة جهود يوميه لتطهير صفايات الأمطار بشوارع مدينة كوم حمادة ضمن مبادرة ”أطفال أصحاء”.. الكشف على ٤٥٠ طفل خلال قافلة طبية بأبو المطامير الأعلى للإعلام: السماح باستئناف بث برنامج ”البلدوزر” تقديم مجدي عبد الغني وزيرة التضامن في ختام جائزة مصر الخير: 52 مليار جنيه حجم التمويل التراكمي للعمل الأهلي.. والمجتمع المدني شريك أصيل في التنمية تكريم رئيس الأكاديمية العربية بعد إهدائه أكبر مكتبة طبية لطبيبات السودان جوميا تعيد تعريف تجربة «اشترِ الآن وادفع لاحقًا» عبر أكبر شبكة شركاء في التجارة الإلكترونية في مصر OPPO مصر و«إيتيدا» وجامعة النيل يواصلون تمكين المواهب المصرية الشابة من خلال المرحلة الثالثة من برنامج التدريب نائب رئيس الوزراء: السياحة صناعة متكاملة ونسعى لتعظيم القيمة الاقتصادية وليس الأعداد فقط ”التناسليات الحيوانية” تدرب 14 طالبا رومانيا على تقنيات الفحص ونقل الأجنة

دراسة بيئية: جزيئات ”الإيروسول” في الهواء الأكثر تأثيرًا في إحداث التغير المناخي العالمي

التغير المناخي
التغير المناخي

كشفت دراسة بيئية حديثة عن أن جزئيات "الإيروسول" التي توجد في الهواء الملوث يكون لها التأثير الأكبر على إحداث تغيرات مناخية على سطح الأرض، بالإضافة إلى تأثيرها المباشر على صحة الإنسان والاقتصاد والزراعة، مؤكدة أن ذلك قد يشكل عاملا محفزا في قيام دول معينة بتخفيض الانبعاثات الملوثة من أجل تحقيق تقدم في إجراءات مواجهة التغير المناخي عالميا، وضرورة مناقشة ذلك ضمن فعاليات مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) والمقرر عقده بمدينة شرم الشيخ نوفمبر القادم.

وذكرت الدراسة - التي أجرتها جامعة تكساس الأمريكية بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا سان دييجو، ونشرتها مجلة "ساينس ناتشر" - أن جزيئات الايروسول، وهي عبارة عن جسيمات صلبة أو سائلة متناهية الصغر وتظل عالقة في الهواء ولا تتراكم أبدا، تتسبب في تراكم للضباب حول المدن الصناعية ومحطات الطاقة وغيرها من مناطق تشهد كثافة في عوادم السيارات، الأمر الذي يهدد بشكل كبير صحة الإنسان ويسبب خسائر فادحة في الاقتصاد بمقارنتها بانبعاثات ثانى أكسيد الكربون، الذي يمثل مركزا لجهود مكافحة التغير المناخي.

وقال أستاذ مساعد للعلوم الجغرافية بجامعة تكساس البروفيسور جيتا بيرسا "إنه بالرغم من أن انبعاث ثانى أكسيد الكربون والايروسول يحدث في وقت واحد نتيجة احتراق الوقود بكل أنواعه، إلا أن جزيئات الايروسول تعتبرا الأكبر تأثيرا في إحداث تغيرات كبيرة في مناخ الأرض حيث تبقى عالقة حول أماكن انبعاثها".

وأوضح الدراسة أن هذه النوعية من الملوثات تضاعف التكلفة الاقتصادية التي تتحملها المجتمعات لمعالجة تأثير غازات الاحتباس الحرارى بنسبة تصل إلى 66 بالمائة، لافتة إلى أنه من بين هذه المجتمعات (البرازيل، والصين، وشرق إفريقيا، وغرب أوروبا، والهند، وإندونيسيا، والولايات المتحدة، وجنوب إفريقيا).

وبدوره، قال أحد الأساتذة المشاركين في الدراسة ويدعي جينيفر بيرنى "إن الدراسة تبرز التأثير الضار للانبعاثات، والتي يتم التقليل من أهميتها بشكل عام"، موضحا أن ثانى أكسيد الكربون يزيد من حرارة الكوكب، ولكنه ينبعث من مجموعة كبيرة من المركبات بخلاف ملوثات الايروسول التي لها تأثير واضح ومباشر، وتكون ما يسمى بـ"الهباء الجوي"، أى كثافة ضبابية في الجو حول مناطق انبعاثها مما يسبب حالات الاختناق وضيق التنفس وغيرها من الأمراض الصدرية بين البشر، بالإضافة إلى ارتفاع في حالات الوفيات، خاصة بين الأطفال.

وأضاف: أنه "على سبيل المثال تسبب هذه الملوثات وفيات للأطفال ليس في داخل أوروبا فقط، ولكن هذه النسبة تتضاعف بمقدار أربع مرات خارج القارة بسبب انبعاثات القارة الأوروبية وحدها"، لافتا إلى أنه بجانب التأثير المباشر على صحة الإنسان والمناخ، فإن ملوثات الايروسول تؤدى أيضا إلى ارتفاع درجات حرارة الأرض وتكون أنماط الرطوبة وتؤثر على كمية أشعة الشمس الواصلة إلى سطح الأرض.