بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 09:06 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الداخلية تضبط لصوص سرقوا 18 دراجة نارية بأسلوب المغافلة إيقاف ثيمبا زواني لاعب جنوب أفريقيا 3 مباريات في كأس العالم 2026 الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية جيف بيزوس خلال مؤتمر صحفى بباريس: نحتاج إلى استعمار القمر لإنقاذ الأرض أسرة العندليب تطالب بعدم إقامة حفلات يستغل فيها اسم أو صورة عبد الحليم حافظ القنوات الناقلة لمباراة مصر ونيوزيلندا المقبلة فى كأس العالم بسبب ملابس متسخة.. 22 يونيو محاكمة المتهم بإنهاء حياة ابنة زوجته بمدينة بدر ​الفنان طارق الدسوقي: الأنشطة الفنية والطلابية هي الركيزة الأساسية لبناء الشخصية اتحاد شباب المصريين بالخارج: لقاء الرئيس السيسي وترامب علي هامش قمة السبع يعكس ثقل مكانة مصر ... زراعة النواب تستدعي 5 وزراء لحسم أزمة الأسمدة المدعمة وإعادة ضبط منظومة التوزيع سيد جاد يكتب :عبداللطيف وضع حدا لامبراطورية الهوم سكولينج .. استجابة لبوابة الدولة إنجازات «السيسي» بعيون الطلاب.. مدارس الحسام تختتم أنشطتها بـ «ملحمة فنية»

دراسة بيئية: جزيئات ”الإيروسول” في الهواء الأكثر تأثيرًا في إحداث التغير المناخي العالمي

التغير المناخي
التغير المناخي

كشفت دراسة بيئية حديثة عن أن جزئيات "الإيروسول" التي توجد في الهواء الملوث يكون لها التأثير الأكبر على إحداث تغيرات مناخية على سطح الأرض، بالإضافة إلى تأثيرها المباشر على صحة الإنسان والاقتصاد والزراعة، مؤكدة أن ذلك قد يشكل عاملا محفزا في قيام دول معينة بتخفيض الانبعاثات الملوثة من أجل تحقيق تقدم في إجراءات مواجهة التغير المناخي عالميا، وضرورة مناقشة ذلك ضمن فعاليات مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) والمقرر عقده بمدينة شرم الشيخ نوفمبر القادم.

وذكرت الدراسة - التي أجرتها جامعة تكساس الأمريكية بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا سان دييجو، ونشرتها مجلة "ساينس ناتشر" - أن جزيئات الايروسول، وهي عبارة عن جسيمات صلبة أو سائلة متناهية الصغر وتظل عالقة في الهواء ولا تتراكم أبدا، تتسبب في تراكم للضباب حول المدن الصناعية ومحطات الطاقة وغيرها من مناطق تشهد كثافة في عوادم السيارات، الأمر الذي يهدد بشكل كبير صحة الإنسان ويسبب خسائر فادحة في الاقتصاد بمقارنتها بانبعاثات ثانى أكسيد الكربون، الذي يمثل مركزا لجهود مكافحة التغير المناخي.

وقال أستاذ مساعد للعلوم الجغرافية بجامعة تكساس البروفيسور جيتا بيرسا "إنه بالرغم من أن انبعاث ثانى أكسيد الكربون والايروسول يحدث في وقت واحد نتيجة احتراق الوقود بكل أنواعه، إلا أن جزيئات الايروسول تعتبرا الأكبر تأثيرا في إحداث تغيرات كبيرة في مناخ الأرض حيث تبقى عالقة حول أماكن انبعاثها".

وأوضح الدراسة أن هذه النوعية من الملوثات تضاعف التكلفة الاقتصادية التي تتحملها المجتمعات لمعالجة تأثير غازات الاحتباس الحرارى بنسبة تصل إلى 66 بالمائة، لافتة إلى أنه من بين هذه المجتمعات (البرازيل، والصين، وشرق إفريقيا، وغرب أوروبا، والهند، وإندونيسيا، والولايات المتحدة، وجنوب إفريقيا).

وبدوره، قال أحد الأساتذة المشاركين في الدراسة ويدعي جينيفر بيرنى "إن الدراسة تبرز التأثير الضار للانبعاثات، والتي يتم التقليل من أهميتها بشكل عام"، موضحا أن ثانى أكسيد الكربون يزيد من حرارة الكوكب، ولكنه ينبعث من مجموعة كبيرة من المركبات بخلاف ملوثات الايروسول التي لها تأثير واضح ومباشر، وتكون ما يسمى بـ"الهباء الجوي"، أى كثافة ضبابية في الجو حول مناطق انبعاثها مما يسبب حالات الاختناق وضيق التنفس وغيرها من الأمراض الصدرية بين البشر، بالإضافة إلى ارتفاع في حالات الوفيات، خاصة بين الأطفال.

وأضاف: أنه "على سبيل المثال تسبب هذه الملوثات وفيات للأطفال ليس في داخل أوروبا فقط، ولكن هذه النسبة تتضاعف بمقدار أربع مرات خارج القارة بسبب انبعاثات القارة الأوروبية وحدها"، لافتا إلى أنه بجانب التأثير المباشر على صحة الإنسان والمناخ، فإن ملوثات الايروسول تؤدى أيضا إلى ارتفاع درجات حرارة الأرض وتكون أنماط الرطوبة وتؤثر على كمية أشعة الشمس الواصلة إلى سطح الأرض.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education