بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:37 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي: يجب الاهتمام بإدارة التعليم وجودته وخلق كوادر مؤهلة دون مجاملة مجلس الأمن: على جميع الدول الأعضاء الالتزام بحظر توريد الأسلحة إلى اليمن الرئيس السيسي: استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومى العربى والمصرى الرئيس السيسي: استهداف السعودية يؤثر على الأمن القومى العربى والمصرى الرئيس السيسي: مصر ترفض المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية الرئيس السيسي: يجب الدفع بالكفاءات في المناصب الحكومية لبناء دولة المعرفة الرئيس السيسي: هناك مخاطر على حدود مصر الجنوبية والغربية الرئيس السيسي يحضر مأدبة إفطار بأكاديمية الشرطة بمناسبة يوم الخريجين الرئيس السيسي: مصر لديها ثوابت بصرف النظر عن القيادة الرئيس السيسي يتبادل الحديث مع كبار رجال الدولة والإعلاميين فرنسا تتهم إيلون ماسك بشن حملات إلكترونية لتوجيه الرأى العام الأوروبى الحوثيون يستهدفون المجمع الرئاسى بقصر معاشيق فى عدن بصواريخ باليستية

دراسة بيئية: جزيئات ”الإيروسول” في الهواء الأكثر تأثيرًا في إحداث التغير المناخي العالمي

التغير المناخي
التغير المناخي

كشفت دراسة بيئية حديثة عن أن جزئيات "الإيروسول" التي توجد في الهواء الملوث يكون لها التأثير الأكبر على إحداث تغيرات مناخية على سطح الأرض، بالإضافة إلى تأثيرها المباشر على صحة الإنسان والاقتصاد والزراعة، مؤكدة أن ذلك قد يشكل عاملا محفزا في قيام دول معينة بتخفيض الانبعاثات الملوثة من أجل تحقيق تقدم في إجراءات مواجهة التغير المناخي عالميا، وضرورة مناقشة ذلك ضمن فعاليات مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) والمقرر عقده بمدينة شرم الشيخ نوفمبر القادم.

وذكرت الدراسة - التي أجرتها جامعة تكساس الأمريكية بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا سان دييجو، ونشرتها مجلة "ساينس ناتشر" - أن جزيئات الايروسول، وهي عبارة عن جسيمات صلبة أو سائلة متناهية الصغر وتظل عالقة في الهواء ولا تتراكم أبدا، تتسبب في تراكم للضباب حول المدن الصناعية ومحطات الطاقة وغيرها من مناطق تشهد كثافة في عوادم السيارات، الأمر الذي يهدد بشكل كبير صحة الإنسان ويسبب خسائر فادحة في الاقتصاد بمقارنتها بانبعاثات ثانى أكسيد الكربون، الذي يمثل مركزا لجهود مكافحة التغير المناخي.

وقال أستاذ مساعد للعلوم الجغرافية بجامعة تكساس البروفيسور جيتا بيرسا "إنه بالرغم من أن انبعاث ثانى أكسيد الكربون والايروسول يحدث في وقت واحد نتيجة احتراق الوقود بكل أنواعه، إلا أن جزيئات الايروسول تعتبرا الأكبر تأثيرا في إحداث تغيرات كبيرة في مناخ الأرض حيث تبقى عالقة حول أماكن انبعاثها".

وأوضح الدراسة أن هذه النوعية من الملوثات تضاعف التكلفة الاقتصادية التي تتحملها المجتمعات لمعالجة تأثير غازات الاحتباس الحرارى بنسبة تصل إلى 66 بالمائة، لافتة إلى أنه من بين هذه المجتمعات (البرازيل، والصين، وشرق إفريقيا، وغرب أوروبا، والهند، وإندونيسيا، والولايات المتحدة، وجنوب إفريقيا).

وبدوره، قال أحد الأساتذة المشاركين في الدراسة ويدعي جينيفر بيرنى "إن الدراسة تبرز التأثير الضار للانبعاثات، والتي يتم التقليل من أهميتها بشكل عام"، موضحا أن ثانى أكسيد الكربون يزيد من حرارة الكوكب، ولكنه ينبعث من مجموعة كبيرة من المركبات بخلاف ملوثات الايروسول التي لها تأثير واضح ومباشر، وتكون ما يسمى بـ"الهباء الجوي"، أى كثافة ضبابية في الجو حول مناطق انبعاثها مما يسبب حالات الاختناق وضيق التنفس وغيرها من الأمراض الصدرية بين البشر، بالإضافة إلى ارتفاع في حالات الوفيات، خاصة بين الأطفال.

وأضاف: أنه "على سبيل المثال تسبب هذه الملوثات وفيات للأطفال ليس في داخل أوروبا فقط، ولكن هذه النسبة تتضاعف بمقدار أربع مرات خارج القارة بسبب انبعاثات القارة الأوروبية وحدها"، لافتا إلى أنه بجانب التأثير المباشر على صحة الإنسان والمناخ، فإن ملوثات الايروسول تؤدى أيضا إلى ارتفاع درجات حرارة الأرض وتكون أنماط الرطوبة وتؤثر على كمية أشعة الشمس الواصلة إلى سطح الأرض.