بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 08:31 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: نتعامل بهدوء مع إيران.. وهي لا تملك المال لدفع رواتب جنودها محمد كمال يعلن التحدي في انتخابات نادي بني سويف.. وطموح لإعادة النادي لمنصات الإنجاز رفع 400 طن مخلفات مخلفات فى الهرم وفتح الطريق أمام السيارات التفاصيل الكاملة للحريق الهائل بمخزن للدهانات في عرب الرمل بالمنوفية. هند عبد الحليم تطرح فيديو كليب «مَن أنا؟» باللغة العربية الفصحى محافظ الجيزة يوجه رئيس حى العمرانية بتكثيف العمل الميدانى ومواجهة المخالفات جامعة الدول العربية تنعى السفير الفلسطيني دياب اللوح الزراعة تستقبل وفدًا دوليًا لتطوير منظومة تنظيم وإدارة المبيدات ليفربول يسقط أمام موناكو فى مباراة ودية استعدادًا للموسم الجديد رئيس الوزراء يتفقد محطة محولات كهرباء شرق مطروح رئيس الوزراء يتابع أعمال تطوير الميناء الشرقي بمدينة مرسي مطروح وزيرا خارجية مصر وتركيا يؤكدان ضرورة الوقف الفوري للتصعيد في الأراضي الفلسطينية وتنفيذ خطة ترامب في مرحلتيها

مهندس محمود عطية يكتب .. إنجاز سيسجله التاريخ

مهندس محمود عطية
مهندس محمود عطية

ها نحن نعبر الأمتار الأخيرة من عام 2022 والعالم كله يشكو من التغير المناخي وإرتفاع درجة حرارة كوكبنا "الأرض" مما ينذر بمخاطر لاحصر لها مثل إرتفاع منسوب البحار و المحيطات لتغمر العديد من المدن، و الحرائق المدمرة التي شهدنا مقدمات لها. ويشير العلماء إلى أن سبب ذلك هو إرتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وبالطبع أرجعوا هذا إلى إستعمال الوقود الأحفوري (الناتج عن حفر الأرض) وهو الفحم والبترول لإنتاج الطاقة (كهرباء-حرارة-قوة محركة) وعمل الإنسان بجهد لتسخير طاقة الرياح، الشمس وحتى الأمواج لإنتاج الطاقة. وذلك بعد إنتاج الطاقة من المحطات النووية عديمة الإنبعاثات التي إنتشرت في العالم ومعها إنتشرت حوادث إشعاعية مميتة أخطرها ما حدث في تشيرنوبل بروسيا ثم اليابان بفوكوشيما نتيجة لأعطال في محطات توليد الكهرباء النووية التي تعتمد على "الإنشطار النووي" لإنتاج طاقة بلا إشعاعات ضارة ولكن ينتج عنها نفايات سامة لا يمكن التخلص منها ويتم دفنها على أعماق سحيقة إلا أنه لا يمكن إنهاء ضررها وقامت دول عدة منها (ألمانيا) بإغلاق معظم محطاتها النووية وتتبعها دول أخرى.
إن جميع وسائل إنتاج الطاقة النظيفة المتجددة لن تكفي 8 مليار من البشر وإستهلاكهم من كهرباء- تصنيع – تدفئة – قوى محركة .......إلخ.
ومع نهاية هذا العام وفي الاسبوعين الماضيين توصل العلماء الأمريكيين في مختبر " لورانس ليفرمور " الوطني الفدرالي بكاليفورنيا إلى الإختراع الأهم في تاريخ البشرية الحاضر لكي يستمر المستقبل . وهو الإنجاز الذي سيسجله التاريخ ألا وهو"الإندماج النووي" الذي اكتشفه الإنسان في هذا الإختراع لإنتاج الطاقة بواسطه دمج الذرات وهو مماثل لنوعية الطاقة التي تغذي الشمس.
"إن إدماج ذرتين أو أكثر في واحدة أكبر منها يؤدي إلى توليد كمية كبيرة من الطاقة و الحرارة" وقد إستمرت المحاولات في هذا المضمار لعقود ومنذ الخمسينات من القرن الماضي حتى تم التوصل أخيرا إلى دمج عنصري الديوتيريوم و التريتيوم (وهما من نظائر الهيدروجين) لتنطلق الطاقه والحراره
إن إستعمال كمية من الديوتيريوم تملأ كوب ماء مع قليل من التريتيوم يمكن أن ينُتج طاقة تكفي منزل لمدة عام واكثر
إن الهيدروجين أساس هذا الإختراع هو أكثر العناصر وفرة في الكون ( موجود في الماء و الهواء) إذاً فإن المادة التي يمكن إستعمالها في إنتاج طاقة غير محدودة ونظيفة تماما هي أكثر المواد الموجودة في عالمنا . إن "الإندماج النووي" سينتج الطاقة والحرارة بوفرة ولن ينتج عنه نفس مخاطر الإنشطار والمواد المستخدمة فيه عمرها نصف عمر المواد المستخدمة في الإنشطار ولا ينتج عنه نفايات سامه.قال الله سبحانه وتعالي : "وعلم الإنسان مالم يعلم" صدق الله العظيم.