بوابة الدولة
الأحد 5 يوليو 2026 04:33 مـ 19 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تاريخ مواجهات فرنسا والمغرب قبل موقعة ربع نهائي كأس العالم 2026 القومي للمرأة بالشرقية يستخرج 1000 بطاقة رقم قومي مجانًا للسيدات الكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال رئيساً للإنتاج المتميز بماسبيرو محافظ القاهرة ينقل مسئولي النظافة بشرق مدينة نصر لتقاعسهم ويشدد على المتابعة الميدانية اليومية إبراهيم حسن: منتخب مصر يتدرب في السابعة مساءً استعداداً للأرجنتين وزيرة التضامن تتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح معرض ”ديارنا” بمارينا 4 خبير اقتصادى : القيادة الاستراتيجية ملحمة وطنية تؤكد أن مصر تمتلك مفاتيح المستقبل نقيب الصحفيين يرحب بدعوة الرئيس للحوار الإعلامي ويطرح 13 مطلبًا لإصلاح المهنة بعثة الأولمبياد الخاص المصري تغادر إلى باريس للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم الموحدة 2026 اتهامات التربح تلاحق «فيفا» بسبب ارتفاع أسعار تذاكر مباراة إنجلترا والمكسيك بعائد يتخطى المليار جنيه.. الفراعنة في مواجهة صعبة أمام التانجو الأرجنتيني في كأس العالم مكاسب الأندية المصرية تتضاعف بعد عبور الفراعنة لدور الـ 16 في كأس العالم

مهندس محمود عطية يكتب .. إنجاز سيسجله التاريخ

مهندس محمود عطية
مهندس محمود عطية

ها نحن نعبر الأمتار الأخيرة من عام 2022 والعالم كله يشكو من التغير المناخي وإرتفاع درجة حرارة كوكبنا "الأرض" مما ينذر بمخاطر لاحصر لها مثل إرتفاع منسوب البحار و المحيطات لتغمر العديد من المدن، و الحرائق المدمرة التي شهدنا مقدمات لها. ويشير العلماء إلى أن سبب ذلك هو إرتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وبالطبع أرجعوا هذا إلى إستعمال الوقود الأحفوري (الناتج عن حفر الأرض) وهو الفحم والبترول لإنتاج الطاقة (كهرباء-حرارة-قوة محركة) وعمل الإنسان بجهد لتسخير طاقة الرياح، الشمس وحتى الأمواج لإنتاج الطاقة. وذلك بعد إنتاج الطاقة من المحطات النووية عديمة الإنبعاثات التي إنتشرت في العالم ومعها إنتشرت حوادث إشعاعية مميتة أخطرها ما حدث في تشيرنوبل بروسيا ثم اليابان بفوكوشيما نتيجة لأعطال في محطات توليد الكهرباء النووية التي تعتمد على "الإنشطار النووي" لإنتاج طاقة بلا إشعاعات ضارة ولكن ينتج عنها نفايات سامة لا يمكن التخلص منها ويتم دفنها على أعماق سحيقة إلا أنه لا يمكن إنهاء ضررها وقامت دول عدة منها (ألمانيا) بإغلاق معظم محطاتها النووية وتتبعها دول أخرى.
إن جميع وسائل إنتاج الطاقة النظيفة المتجددة لن تكفي 8 مليار من البشر وإستهلاكهم من كهرباء- تصنيع – تدفئة – قوى محركة .......إلخ.
ومع نهاية هذا العام وفي الاسبوعين الماضيين توصل العلماء الأمريكيين في مختبر " لورانس ليفرمور " الوطني الفدرالي بكاليفورنيا إلى الإختراع الأهم في تاريخ البشرية الحاضر لكي يستمر المستقبل . وهو الإنجاز الذي سيسجله التاريخ ألا وهو"الإندماج النووي" الذي اكتشفه الإنسان في هذا الإختراع لإنتاج الطاقة بواسطه دمج الذرات وهو مماثل لنوعية الطاقة التي تغذي الشمس.
"إن إدماج ذرتين أو أكثر في واحدة أكبر منها يؤدي إلى توليد كمية كبيرة من الطاقة و الحرارة" وقد إستمرت المحاولات في هذا المضمار لعقود ومنذ الخمسينات من القرن الماضي حتى تم التوصل أخيرا إلى دمج عنصري الديوتيريوم و التريتيوم (وهما من نظائر الهيدروجين) لتنطلق الطاقه والحراره
إن إستعمال كمية من الديوتيريوم تملأ كوب ماء مع قليل من التريتيوم يمكن أن ينُتج طاقة تكفي منزل لمدة عام واكثر
إن الهيدروجين أساس هذا الإختراع هو أكثر العناصر وفرة في الكون ( موجود في الماء و الهواء) إذاً فإن المادة التي يمكن إستعمالها في إنتاج طاقة غير محدودة ونظيفة تماما هي أكثر المواد الموجودة في عالمنا . إن "الإندماج النووي" سينتج الطاقة والحرارة بوفرة ولن ينتج عنه نفس مخاطر الإنشطار والمواد المستخدمة فيه عمرها نصف عمر المواد المستخدمة في الإنشطار ولا ينتج عنه نفايات سامه.قال الله سبحانه وتعالي : "وعلم الإنسان مالم يعلم" صدق الله العظيم.