بوابة الدولة
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 10:31 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: استمرار حملات التفتيش على تراخيص المحال والمطاعم وتشميع 4 محال رئيس اتحاد الغرف العربية: السوق العربية لم تُستهدف بشكل كافٍ في البلقان.. وننتقل من التجارة التقليدية إلى سلاسل القيمة الاستراتيجية محافظ أسيوط: جولة مفاجئة على المخازن والحملة الميكانيكية والصيانة وتفقد شركة مياه محافظ أسيوط: متابعة تعديل مسار أعمدة الكهرباء لخدمة محطة الصرف الصحي والمدفن المحكوم وزير الخارجية يهنئ الطالبة السودانية الحاصلة على المركز الأول في امتحانات الثانوية العامة على مستوى العالم محافظ أسيوط: ضبط 18 جوال دقيق بلدي مدعم قبل إعادة بيعها بالسوق السوداء الرئيس السيسى فى اجتماعه مع الحكومة والمحافظين وقادة الجيش والشرطة والعمد: الحفاظ على مصر مسئولية جماعية صحة الشرقية: ضبط وإعدام أكثر من ١٦ طن أغذية فاسدة وغلق مصنع بالعاشر غير مرخص الأوقاف ببني سويف تراجع اختبارات المتقدمين للمركز الثقافي الإسلامي تأكيد على الانضباط والشفافية في التقييم رجب هلال حميدة يرد على زاهي حواس: القرآن لا يحتاج إلى شهادة الآثار.. «وكلم الله موسى تكليما» ليست وجهة نظر تعليم الشرقية :رمضان يفاجئ 7مدارس متنوعه اليوم بادارة الحسينية وغرب الزقازيق الطب بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية لطلاب الدراسات العليا حول «مكافحة العدوى

مهندس محمود عطية يكتب .. إنجاز سيسجله التاريخ

مهندس محمود عطية
مهندس محمود عطية

ها نحن نعبر الأمتار الأخيرة من عام 2022 والعالم كله يشكو من التغير المناخي وإرتفاع درجة حرارة كوكبنا "الأرض" مما ينذر بمخاطر لاحصر لها مثل إرتفاع منسوب البحار و المحيطات لتغمر العديد من المدن، و الحرائق المدمرة التي شهدنا مقدمات لها. ويشير العلماء إلى أن سبب ذلك هو إرتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وبالطبع أرجعوا هذا إلى إستعمال الوقود الأحفوري (الناتج عن حفر الأرض) وهو الفحم والبترول لإنتاج الطاقة (كهرباء-حرارة-قوة محركة) وعمل الإنسان بجهد لتسخير طاقة الرياح، الشمس وحتى الأمواج لإنتاج الطاقة. وذلك بعد إنتاج الطاقة من المحطات النووية عديمة الإنبعاثات التي إنتشرت في العالم ومعها إنتشرت حوادث إشعاعية مميتة أخطرها ما حدث في تشيرنوبل بروسيا ثم اليابان بفوكوشيما نتيجة لأعطال في محطات توليد الكهرباء النووية التي تعتمد على "الإنشطار النووي" لإنتاج طاقة بلا إشعاعات ضارة ولكن ينتج عنها نفايات سامة لا يمكن التخلص منها ويتم دفنها على أعماق سحيقة إلا أنه لا يمكن إنهاء ضررها وقامت دول عدة منها (ألمانيا) بإغلاق معظم محطاتها النووية وتتبعها دول أخرى.
إن جميع وسائل إنتاج الطاقة النظيفة المتجددة لن تكفي 8 مليار من البشر وإستهلاكهم من كهرباء- تصنيع – تدفئة – قوى محركة .......إلخ.
ومع نهاية هذا العام وفي الاسبوعين الماضيين توصل العلماء الأمريكيين في مختبر " لورانس ليفرمور " الوطني الفدرالي بكاليفورنيا إلى الإختراع الأهم في تاريخ البشرية الحاضر لكي يستمر المستقبل . وهو الإنجاز الذي سيسجله التاريخ ألا وهو"الإندماج النووي" الذي اكتشفه الإنسان في هذا الإختراع لإنتاج الطاقة بواسطه دمج الذرات وهو مماثل لنوعية الطاقة التي تغذي الشمس.
"إن إدماج ذرتين أو أكثر في واحدة أكبر منها يؤدي إلى توليد كمية كبيرة من الطاقة و الحرارة" وقد إستمرت المحاولات في هذا المضمار لعقود ومنذ الخمسينات من القرن الماضي حتى تم التوصل أخيرا إلى دمج عنصري الديوتيريوم و التريتيوم (وهما من نظائر الهيدروجين) لتنطلق الطاقه والحراره
إن إستعمال كمية من الديوتيريوم تملأ كوب ماء مع قليل من التريتيوم يمكن أن ينُتج طاقة تكفي منزل لمدة عام واكثر
إن الهيدروجين أساس هذا الإختراع هو أكثر العناصر وفرة في الكون ( موجود في الماء و الهواء) إذاً فإن المادة التي يمكن إستعمالها في إنتاج طاقة غير محدودة ونظيفة تماما هي أكثر المواد الموجودة في عالمنا . إن "الإندماج النووي" سينتج الطاقة والحرارة بوفرة ولن ينتج عنه نفس مخاطر الإنشطار والمواد المستخدمة فيه عمرها نصف عمر المواد المستخدمة في الإنشطار ولا ينتج عنه نفايات سامه.قال الله سبحانه وتعالي : "وعلم الإنسان مالم يعلم" صدق الله العظيم.