بوابة الدولة
الخميس 1 أكتوبر 2026 11:34 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
من الحوار إلى المواجهة الميدانية.. إطلاق فريق مصري لمكافحة الصيد الجائر وحماية الطيور منتدى مصر 2026 يفتح باب المشاركة.. جلسات تحضيرية وحوار موسع حول أولويات الدولة الأوقاف وطابة توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز التأهيل وتطوير الخطاب الإسلامي الجريدة الرسمية تنشر قرار وزير العدل بتأجيل سريان قانون الإجراءات الجنائية وزيرة التضامن توجه بصرف مساعدات لأسر ضحايا حادث الطريق الأوسطى الحكومة تعقد منتدى مصر 2026 من 19 لـ 24 أكتوبر لعرض ما تحقق على أرض الواقع ختام «قوافل المرأة للثقافة والإبداع» بأسيوط.. تكريم المشاركات واحتفاء بنتاج الورش التدريبية الحكومة: تخصيص 150 فدانا لـ قصر العينى بأكتوبر لا يعنى التخلى عن موقعه التاريخى رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني طهران تستدعى السفير البريطانى بعد حادث قاعدة فيرفورد فى المملكة المتحدة الطقس غدا.. أجواء خريفية وأمطار قد تمتد للعاصمة والعظمى بالقاهرة 31 درجة الأوقاف تعلن انطلاق مسابقة كبرى فى علوم القرآن الكريم بجوائز نصف مليون جنيه

مهندس محمود عطية يكتب .. إنجاز سيسجله التاريخ

مهندس محمود عطية
مهندس محمود عطية

ها نحن نعبر الأمتار الأخيرة من عام 2022 والعالم كله يشكو من التغير المناخي وإرتفاع درجة حرارة كوكبنا "الأرض" مما ينذر بمخاطر لاحصر لها مثل إرتفاع منسوب البحار و المحيطات لتغمر العديد من المدن، و الحرائق المدمرة التي شهدنا مقدمات لها. ويشير العلماء إلى أن سبب ذلك هو إرتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وبالطبع أرجعوا هذا إلى إستعمال الوقود الأحفوري (الناتج عن حفر الأرض) وهو الفحم والبترول لإنتاج الطاقة (كهرباء-حرارة-قوة محركة) وعمل الإنسان بجهد لتسخير طاقة الرياح، الشمس وحتى الأمواج لإنتاج الطاقة. وذلك بعد إنتاج الطاقة من المحطات النووية عديمة الإنبعاثات التي إنتشرت في العالم ومعها إنتشرت حوادث إشعاعية مميتة أخطرها ما حدث في تشيرنوبل بروسيا ثم اليابان بفوكوشيما نتيجة لأعطال في محطات توليد الكهرباء النووية التي تعتمد على "الإنشطار النووي" لإنتاج طاقة بلا إشعاعات ضارة ولكن ينتج عنها نفايات سامة لا يمكن التخلص منها ويتم دفنها على أعماق سحيقة إلا أنه لا يمكن إنهاء ضررها وقامت دول عدة منها (ألمانيا) بإغلاق معظم محطاتها النووية وتتبعها دول أخرى.
إن جميع وسائل إنتاج الطاقة النظيفة المتجددة لن تكفي 8 مليار من البشر وإستهلاكهم من كهرباء- تصنيع – تدفئة – قوى محركة .......إلخ.
ومع نهاية هذا العام وفي الاسبوعين الماضيين توصل العلماء الأمريكيين في مختبر " لورانس ليفرمور " الوطني الفدرالي بكاليفورنيا إلى الإختراع الأهم في تاريخ البشرية الحاضر لكي يستمر المستقبل . وهو الإنجاز الذي سيسجله التاريخ ألا وهو"الإندماج النووي" الذي اكتشفه الإنسان في هذا الإختراع لإنتاج الطاقة بواسطه دمج الذرات وهو مماثل لنوعية الطاقة التي تغذي الشمس.
"إن إدماج ذرتين أو أكثر في واحدة أكبر منها يؤدي إلى توليد كمية كبيرة من الطاقة و الحرارة" وقد إستمرت المحاولات في هذا المضمار لعقود ومنذ الخمسينات من القرن الماضي حتى تم التوصل أخيرا إلى دمج عنصري الديوتيريوم و التريتيوم (وهما من نظائر الهيدروجين) لتنطلق الطاقه والحراره
إن إستعمال كمية من الديوتيريوم تملأ كوب ماء مع قليل من التريتيوم يمكن أن ينُتج طاقة تكفي منزل لمدة عام واكثر
إن الهيدروجين أساس هذا الإختراع هو أكثر العناصر وفرة في الكون ( موجود في الماء و الهواء) إذاً فإن المادة التي يمكن إستعمالها في إنتاج طاقة غير محدودة ونظيفة تماما هي أكثر المواد الموجودة في عالمنا . إن "الإندماج النووي" سينتج الطاقة والحرارة بوفرة ولن ينتج عنه نفس مخاطر الإنشطار والمواد المستخدمة فيه عمرها نصف عمر المواد المستخدمة في الإنشطار ولا ينتج عنه نفايات سامه.قال الله سبحانه وتعالي : "وعلم الإنسان مالم يعلم" صدق الله العظيم.