بوابة الدولة
الجمعة 21 أغسطس 2026 11:01 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السويدي: سد «جوليوس نيريري» يمثل نموذجاً ملهماً لمشروعات الطاقة المستدامة تشكيل الزمالك الرسمي لمواجهة الاتحاد السكندري في افتتاح الدوري الممتاز وزيرة الإسكان: السد التنزاني أحد المشروعات الكبرى التي تعكس عمق التعاون المصري التنزاني النائب هاني حليم: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية في التعاون المصري الإماراتي عضو مجلس نواب: تشغيل «الجزيرة الكويتية» رحلات مباشرة يعزز مكانة أسوان كمقصد سياحي إقليمي وخطوة نحو زيادة السياحة أمين شباب «المصريين»: الشراكة المصرية الإماراتية تعكس قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار محمد صالح: الشراكة المصرية الإماراتية في العلمين تعزز الأمن الاقتصادي ومكانة مصر كمحور إقليمي للطاقة مصطفى مزيرق: مشروع «الفجيرة العلمين» ترجمة حقيقية للشراكة المصرية الإماراتية ويعظم الاستفادة من إمكانات مصر آي صاغة: الذهب يشتعل عالميًا.. قفزة 600 دولار في 3 أسابيع والأوقية تتجاوز 4600 دولار مصر و7 دول يدينون استمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة «إطسا بدون أمية».. قافلتان لمحو الأمية خلال أسبوع وإقبال يشعل طموح الوصول إلى «صفر أمية» حبس 3 أشقاء وبحوزتهم 400 طربة حشيش وأسطوانات هيروين بالدلنجات

معلومات المناخ يحذر من انتشار الحشرات الثاقبة الماصة والندوات العسلية

الحشرات
الحشرات

الحشرات الثاقبة الماصة، أحد أخطر الحشرات التي تصيب المحاصيل المختلفة، وعلى رأسها محصول القمح، والذي يُعد أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية.

لذلك حذر الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ، بوزارة الزراعة؛ قائلا: «برجاء الانتباه اليوم هو بداية الربع الأخير من فصل الصيف، أي أننا في بداية التحول المناخي الثالث "صيف - خريف" وبتسارع كبير». لافتًا إلى أن هذه الفترة تتميز ببداية انكسار في الطاقة الحرارية نهاراً مع زيادة فرق حرارة

الليل والنهار وزيادة التذبذبات الحرارية.

وأوضح رئيس مركز معلومات تغير المناخ، أن بداية زيادة نقطة الندي يعني زيادة الرطوبة الحرة على سطح النباتات وزيادة في الرطوبة الجوية وقصر الفترة الضوئية مع زيادة في سرعة الرياح وثبات اتجاهات الرياح لتكون في معظمها شمالية إلى غربية.

الدكتور محمد علي فهيم، أن ذلك يكون له تأثير على الأنشطة الزراعية؛ حيث يؤدي إلى...

1- انخفاض تدريجي في معدلات الامتصاص الأرضي للعناصر من خلال المجموع الجذري للنباتات وبالتالي يتضح أهمية تكثيف برامج التغذية الورقية مع إضافة حامض الفسفوريك بطريقة دورية حقنا مع الري في النصف الأول من عمر المحصول.

2- يكون هناك نشاط ملحوظ لفطريات التربة وزيادة معدلات اعفان التقاوي والبادرات والجذور ولذلك لابد من معاملة التقاوي والشتلات لمعظم المحاصيل بالمطهرات الفطرية وتطبيق الإضافات الأرضية مع مياه الري بالمبيدات الفطرية النحاسية.

3- تكون هناك فرصة لانتشار كثيف لأمراض المجموع الخضري المحبة للرطوبة الحرة مثل البياض الزغبي على القرعيات وعلى الريحان تحديدا وانتشار لأعفان الثمار في كثير من محاصيل الخضر ويلزم ذلك إجراء العمليات الوقائية بالمواد الفعالة ميتالكسيل وميفينوكسام واكسي كلوروالنحاس عند عمر من 30 الي 40 يوم والتكرار كل من أسبوع إلى 10 أيام.

4- يؤدي إلى زيادة انتشار للحشرات الثاقبة الماصة وزيادة كثافة الندوات العسلية علي معظم الحاصلات وزيادة في حرشفيات الأجنحة مثل ديدان الثمار واللوز والدودة القارضة ودودة ورق القطن والتوتا ابسلوتا ، بالتالي لابد من فحص النباتات صباحا وتعليق المصايد وفحصها يوميا تمهيدا للمعاملة بالمبيدات المناسبة.

5- انتشار لذبابات الدبترا مثل ذبابة ثمار الزيتون وذبابة المقات علي القرعيات ومهم جدا ذبابة الفاصوليا وكذلك صانعات أنفاق الأوراق الفاصوليا والخيار والبنجر وبالتالي لابد من الفحص لتجنب هذه الإصابات وإجراء الرشات المناسبة (الرشة تحتوي على مانع انسلاخ).

قد تكون صورة ‏نص‏