بوابة الدولة
الجمعة 4 أبريل 2025 07:41 صـ 5 شوال 1446 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر جلال يكشف موقفه من تقديم جزء ثالث من مسلسل جودر وعمل يجمعه بشقيقه دياب: استعنا بمتخصصين لتجسيد معاناة واضطراب أسعد فى قلبي ومفتاحه حرس الحدود يواجه إنبى وديا بالإسماعيلية استعدادا للزمالك بالدورى افتتاح الدراسات الدولية للمدربين الاثنين المقبل بحضور رئيس الاتحاد الدولى لليد «تلجراف»: طهران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن.. ووقف دعمها للحوثيين لتجنب الحرب مع الولايات المتحدة تعرف على سيناريوهات تأهل الأهلى والزمالك لنصف نهائي البطولات القارية الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة مديرة التعليم بالقاهرة تهنئ الفائزة بالمركز الثاني «جمهورية» في مسابقة القرآن الكريم 1700 قطعة من الخزف الصينى بقيمة 1.2 مليار دولار إلى المتحف البريطانى أطقم الأسنان ظهرت فى العصور القديمة.. اعرف حكايتها ولماذا استخدمت؟ نقيب المهن التمثيلية يكشف موعد ومكان عزاء زوجة نضال الشافعي المستشار محمد سليم يكتب : إذا لم يكن المسجد الأقصى خطًا أحمر، فماذا بقي لنا لنحميه؟

الكاتب الصحفى طه خليفة : ترامب (بودي جارد).. أوباما (عامل نظافة) !

الكاتب الصحفى طه خليفة
الكاتب الصحفى طه خليفة

دونالد ترامب، رجل أعمال، صار رئيساً لأمريكا، (2017-2021)، وعاد للرئاسة مجدداً، وسيحكم لفترة ثانية، (2025-2029).
باراك أوباما، محام، أصبح رئيساً لأمريكا لفترتين متتاليتين، .(2017- 2009) مدتهما 8 سنوات،
هذا يحدث في الديمقراطيات فقط؛ في أمريكا وأوروبا، وأي ديمقراطية أخرى حول العالم.
في غير الديمقراطيات، فإن أقصى طموحات شخص مثل ترامب أن يكون حارساً (بودي جارد) في شركة أو ملهى، وأوباما أن يكون عامل نظافة في شارع، أو دورة مياه عمومية.
لكن في أمريكا يُتاح لـ ترامب أن يكون رجل أعمال، يربح ويفلس، ثم يقف على قدميه ويحقق الثراء بعد الخسارة، ويكون رئيساً للدولة العظمى؛ سيدة هذا العالم خلال هذه المرحلة من التاريخ.
وفي أمريكا أيضاً يتصدى للمنافسة على تمثيل الشعب شاب متحمس متحدث لبق ذكي مثل أوباما، ويفوز وهو في بداية العقد الرابع من عمره بعضوية مجلس الشيوخ ليصبح سيناتوراً ضمن مائة سيناتور فقط هم ممثلو ولاياتها الخمسين.
وبعد 4 سنوات ينافس داخل الحزب الديمقراطي، الذي ينتمي إليه، لنيل بطاقة الترشح عن الحزب لانتخابات الرئاسة في 2008، وينجح في الفوز على طابور من أعضاء الحزب المنافسين له.
ويحقق المفاجأة المذهلة بالفوز بالرئاسة ليدخل التاريخ من أوسع أبوابه مُسجلاً أنه أول أسود في تاريخ هذا البلد الذي يدخل البيت الأبيض ويحكم الدولة العظمى.
أمريكا تُوصف بأنها بلد الفرص الاقتصادية والنجاح بدون سقف، وهى أيضاً بلد الفرص السياسية والطموح حتى الوصول للمنصب الأرفع فيها وهو الرئاسة.
وهكذا كل نظام ديمقراطي يمنح المؤهلين الفرصة للترقي السياسي طالما لديهم رؤية وأفكار وقدرة على جذب شرائح شعبية إلى خطابهم السياسي والحزبي.
الديمقراطية توفر الحرية، وهذه الحرية هي الباب السحري للنبوغ والإبداع وتفجر المواهب، فلا قهر أو قمع، ولا تخويف أو ترهيب، ولا قيود أو مصادرة، ولا منع أو قفل للأبواب أمام ظهور وبروز كل من لديه الاستعداد للانخراط بقوة في العمل العام.
لهذا يظهر كل يوم قادة وزعماء جدد، وقامات سياسية وحزبية متميزة، وشابات وشباب واعدون، وفضاءات مفتوحة لتمثيل الشعب بحرية كاملة ونزاهة تامة في الهيئات التمثيلية؛ محليات وبرلمانات، وفي قيادة الدول؛ حكومات ورئاسات.
في السلطويات ليس هناك غير حاكم وحيد بغير رحيل إلا لأسباب الرحيل الطبيعية عن الدنيا، أو لأسباب قهرية بانقلابات داخليية أو ثورات شعبية، وأحدث من تم طردهم من الحكم هي رئيسة وزراء بنجلاديش (حسينة واجد) حيث ثار الشعب عليها بسبب الفقر والبؤوس والظلم والفساد.
لا يشهد أي نظام ديمقراطي أي تغيير بالقوة العسكرية أو الشعبية، لأن هذا النظام يمتلك عملياً قوة التغيير السياسي السلمي بداخله وهو صندوق الانتخابات في مواعيد مبرمجة لا تتأخر، إنما قد يتم تبكيرها.
إسرائيل المجاورة، ورغم الحروب العدوانية التي تخوضها في غزة ولبنان، وجبهات أخرى، ورغم كارثة 7 أكتوبر 2023 عليها، ورغم الاحتجاجات شبه المتواصلة ضد نتنياهو وحكومته، لكن الحكومة تواصل عملها وجرائمها، ولم تتعرض لخلخلة بقوة عسكرية، أو باحتجاجات شعبية لأن التغيير هناك له طريق واحد وهو الانتخابات.
وإسرائيل منذ إعلان وجودها قبل 76 عاماً لم تشهد انقلاباً، ولا تغييراً بغير طريق الانتخابات والاحتكام للصندوق.
نعم، ندرك أن ديمقراطية هذا الكيان فيها عنصرية، وندرك أن الديمقراطيات الغربية قد تتأثر بالأكثر قدرة على جلب التمويل للحملات الانتخابية، وخاصة في أمريكا، كما ندرك وجود قوى وجماعات ضغط سياسية واقتصادية وتجارية ومالية قد تتدخل لصالح هذا الحزب أو ذاك، أو هذا المرشح أو ذاك، لكن الشعب هو من يحسم بإرادته الحرة من يمثله ويحكمه.
كتبت هنا الاثنين، 11 نوفمبر الجاري، أن ترامب ظاهرة فعلية، ويجب أن يُؤخذ على محمل الجد، وليس الهزل، كما كان البعض يتعامل معه طوال رئاسته الأولى، وبعد هزيمته أمام بايدن ومغادرته البيت الأبيض، وحتى خلال فترة الدعاية الانتخابية الأخيرة حيث حقق فوزاً كبيراً على مرشحة الديمقراطيين كامالا هاريس.
ختمت المقال بأنه سيكون لنا تحليل قادم لمحاولة فهم هذه الظاهرة المُحَيِرة الخارجة عن القواعد التقليدية في عالم السياسة.
وأظن أنني اجتهدت في السطور السابقة لتقديم رؤية حول ظاهرة ترامب، وكذلك أوباما، باعتبارهما نموذجان على سحر الديمقراطية، وما يمكن أن تفعله في المجتمعات المنفتحة الحرة التي تمنح الفرص ولا تصادر على النجباء أو الطامحين للفوز بثقة الشعوب وقيادتها.
كان ترامب يُوصف بالأحمق والمندفع، بل والغبي أحياناً، والحقيقة أنه ليس كذلك، فهو رجال أعمال قناص فرص ومتمرس في عقد صفقات، وهو تعامل مع السياسة الأمريكية التقليدية بمنطق اقتناص الفرص وعقد الصفقات فحقق في رئاسته الأولى إنجازات اقتصادية وتجارية ومالية ملموسة.
وإذا كان الارتباك ساد إدارته الأولى لكثرة التغييرات والاستقالات والإقالات فيها، وانتهى ذلك بهزيمته أمام الديمقراطي بايدن، إلا أن انتقال الأوضاع الاقتصادية من خانة التحسن في عهد ترامب إلى التأزم مع بايدن الباهت جعل الأمريكيين مستعدين لإنجاح هذا المغامر السياسي مجدداً لأجل استعادة الانتعاش الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي.
استطاع ترامب خلال رئاسته الأولى جلب مليارات الدولارات من بلدان حليفة وصديقة، ومن بلدان تريد توثيق العلاقات مع أمريكا، ودخل في حرب تجارية مع الصين المنافس الأخطر اقتصادياً لبلاده، وحاصر الهجرة غير الشرعية عبر الحدود، ونجح في إحراز نقاط في هذه القضايا ساهمت مع الأموال التي جلبها في إزدهار اقتصادي، لولا التعامل غير الجيد مع أزمة فيروس كورونا التي أضرته شعبياً.
في كل الأحوال، ترامب الحالي سيعمل على تلافي سلبيات ترامب السابق، إلا في ملف الشرق الأوسط ودعم إسرائيل، فهو سيزيد هذا الدعم المفتوح، وقد يمنح إسرائيل أكثر بكثير مما تحلم به على حساب العرب المستسلمين المنهزمين نفسياً قبل الانهزام السياسي والاقتصادي والعسكري.
وهناك عواصم عربية مسرورة بعودته، وتتسابق إليه، وتُجهز حزم السخاء المالي له.
الديمقراطية، كما تُنجب ترامب، فإنها تقوم بتغييره، بشكل سياسي سلمي انتخابي آمن، أما الاستبداد، فهو مرض عضال لا شفاء منه.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 أبريل 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5474 50.6474
يورو 56.0571 56.1731
جنيه إسترلينى 66.5103 66.6723
فرنك سويسرى 58.7829 58.9403
100 ين يابانى 34.6168 34.6876
ريال سعودى 13.4739 13.5013
دينار كويتى 164.3605 164.7392
درهم اماراتى 13.7604 13.7899
اليوان الصينى 6.9257 6.9409

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5051 جنيه 5029 جنيه $100.11
سعر ذهب 22 4630 جنيه 4610 جنيه $91.77
سعر ذهب 21 4420 جنيه 4400 جنيه $87.60
سعر ذهب 18 3789 جنيه 3771 جنيه $75.08
سعر ذهب 14 2947 جنيه 2933 جنيه $58.40
سعر ذهب 12 2526 جنيه 2514 جنيه $50.06
سعر الأونصة 157117 جنيه 156406 جنيه $3113.83
الجنيه الذهب 35360 جنيه 35200 جنيه $700.78
الأونصة بالدولار 3113.83 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى