جزارة الوظائف بأمريكا.. تعرف على إيمى جليسون قائدة فريق إيلون ماسك

بعد غموض لأسابيع طويلة حول فريق الملياردير الأمريكى إيلون ماسك الذى أولاه الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مهام "وزارة الكفاءة الحكومية" المستحدثة من أجل تقليص نفقات الوكالات الفيدرالية والوزارات، أميط اللثام مؤخرا عنها.
فقد كشفت الإدارة الأمريكية أن إيمى جليسون، مسؤولة الخدمة الرقمية الأمريكية السابقة، تدير هذا الفريق الذى فجر عاصفة من الانتقادات.
من هى إيمى جليسون ؟
عملت إيمى البالغة من العمر 53 عاما، خلال ولاية ترامب الأولى كخبيرة خدمات رقمية ضمن وكالة "الخدمة الرقمية الأمريكية" من أكتوبر 2018 إلى ديسمبر 2021
كما عينتها الوكالة الرقمية – التى تنشر العاملين فى مجال التكنولوجيا بجميع الوكالات الفيدرالية للمساعدة فى جهود تحديث البيانات– لاحقا فى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية، حيث عملت على الاستجابة لفيروس كوفيد، وفق ما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز".
ثم شغلت بعدها منصب رئيس تنفيذى فى شركة الرعاية الصحية فى ناشفيل Russell Street Ventures، التى أسسها براد سميث- الذى عمل فى إدارة ترامب الأولى أيضا قبل أن ينضم لاحقا إلى "وزارة الكفاءة الحكومية" ( DOGE)مع ماسك وفيفيك رامسوامي.
إلا أنها مع تنصيب ترامب فى 20 يناير الماضي، عادت غليسون ثانية إلى الوكالة التى تم إنشاؤها عام 2014 كمشرفة على تكنولوجيا المعلومات، بمنصب غير بارز فعلا على مستوى الحكومة.
لكنها سرعان ما استدعيت فى فبراير لتشرف على فريق DOGE كما يسمى، كمدير تنفيذى تحت إدارة ماسك بطبيعة الحال.
أما اللافت فى مسيرة تلك السيدة فإنها أطلقت قبل سنوات مدونة خاصة بها، قبل أن تختفى منذ نحو أسبوع.
ونشرت عليها بعض القضايا الخاصة لاسيما تشخيص إصابة ابنتها بمرض مناعى ذاتى نادر، حيث روت صراعاتها ومشاكلها الصحية.
كما وصفت يوم تشخيص ابنتها بالمرض بالأكثر رعبا فى حياتها، مضيفة أن تجربتها هذه حثتها على الاهتمام بمجال الرعاية الصحية.
فشغلت من عام 2014 إلى عام 2018، منصب نائب الرئيس للأبحاث فى مؤسسة Cure JM، التى تعنى بعلاجات التهاب الجلد والعضلات لدى الأحداث واليافعين.
ما دفع الرئيس الأمريكى الأسبق باراك أوباما إلى وصفها بـ"بطلة التغيير" لجهودها فى مجال الرعاية الصحية هذا.
يبقى الأكيد أنه رغم مسيرتها المهنية الحافلة، نال فريقها نصيبه من الانتقادات فى ظل إدارة ماسك، الذى صرف حتى الآن مئات الموظفين من العديد من الوكالات والوزارات متوعدا بالمزيد.
ما أدى إلى تلقيه بحرا من الانتقادات والدعاوى القضائية أيضا من قبل بعض الموظفين المتضررين.
لكنه رغم كل ذلك لا يزال وفريقه يحظى بمباركة ترامب، الذى طلب منه أن يضرب بيد من حديد، لتقليص النفقات غير الضرورية فى الوزارات.