رئيسة وزراء تايلاند تطلب تحقيقا فوريًا لمعرفة أسباب تعطل نظام الإنذار بالزلازل

طالبت رئيسة وزراء تايلاند بيتونجتارن شيناواترا بفتح تحقيق عاجل لمعرفة أسباب تعطل نظام الإنذار الجديد عبر الرسائل النصية SMS، والذي لم يُفعَّل إلا بعد ساعة من وقوع الزلزال يوم أمس.
من الكوارث الطبيعية والتخفيف من آثارها، والقيادة العامة للشرطة الوطنية – بالتحقيق الفوري في الأخلاء التقنية التي أدت إلى هذا التأخير، ووضع حلول سريعة.
نظام الإنذار الجديد عبر الرسائل القصيرة، الذي يُغطي جميع أنحاء البلاد، دخل حيز التشغيل التجريبي في فبراير الماضي، وكان من المقرر أن يبدأ عمله رسميا في مارس الجاري.
وأكَّدت رئيسة الوزراء خلال اجتماعها مع المسؤولين: "يجب تحديد الأسباب الكامنة وراء فشل نظام الإنذار عبر الرسائل النصية في العمل في الوقت المحدد، وعلاجها دون تأخير، نظام الإنذار عبر وسائل التواصل الاجتماعي أدى وظيفته بكفاءة، لكن التغطية عبر الرسائل النصية أوسع نطاقًا ولا يمكن الاستغناء عنها".
وكشفت أن النظام لم يصدر أي إنذارات فور وقوع الزلزال، بينما بدأت الرسائل تصل إلى المواطنين بعد ساعة من إصدار أوامر الإخلاء، على الرغم من أن المفترض كان إرسالها خلال 20 دقيقة كحد أقصى، وكانت هذه الرسائل تحذّر السكان من ضرورة إخلاء المباني المرتفعة لفحص سلامتها الهيكلية.
واختتمت تصريحها بالقول: "علينا أن نقدّم تفسيرا واضحا للشعب عن هذا العطل التقني، الناس يطرحون أسئلة مشروعة، وأنا مسؤولة عن الإجابة عليها بشفافية".
ارتفع عدد ضحايا الزلزال المزدوج الذي ضرب ميانمار إلى 1002 قتيل، و2376 جريحا.
وقالت الإدارة العسكرية في ميانمار في بيان، اليوم السبت 29 مارس، بشأن الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد أمس الجمعة، أن 1002 شخص لقوا حتفهم في الزلزالين، وأصيب 2376 شخصا، ولا يزال 30 شخصا في عداد المفقودين.
أظهرت مقاطع نشرت على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، انهيار العديد من المباني، ودمار البنية التحتية، خاصة في ماندالاي، ثاني أكبر مدينة في ميانمار، حيث شعر الناس بالزلزال بشدة.
وأمس الجمعة، ضرب زلزالان شديدان بقوة 7.7 و6.4 درجات على مقياس ريختر، وسط ميانمار.
ومن جهة أخرى، انقطع الإنترنت والكهرباء في نايبيداو عاصمة ميانمار فيما تسابق فرق الطوارئ الزمن بحثا عن ناجين تحت الأنقاض، بعد الزلزال الذي ضرب جنوب شرق آسيا أمس الجمعة.
وأفاد مراسل وكالة "نوفوستي" الروسية، من موقع الحدث بأن فرق الإنقاذ تستخدم معدات ثقيلة متخصصة للعثور على محتجزين أو عالقين تحت الركام، كما تعمل على تقديم المساعدة للناجين، في حين تمّ انتشال جثث العديد من الضحايا الذين لاقوا حتفهم
وأكّد سكان محليون أن زلزال ميانمار، أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والمصابين، معربين عن حاجتهم المُلحّة للمساعدات العاجلة لدعم عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار، ولا تزال العاصمة تعاني من انقطاع شامل في خدمات الكهرباء والاتصالات، بينما تبذل السلطات جهودا حثيثة لاستعادة الخدمات الأساسية.
يُذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة، ضرب ميانمار يوم أمس، وشعرت به دول مجاورة، بما فيها تايلاند، ومن جانبها، نفت السفارة الروسية في ميانمار وجود أي إصابات بين المواطنين الروس، وفقا لما أعلنته لوكالة "نوفوستي".
وبحسب أحدث التقارير، ارتفع عدد الضحايا إلى 1002 قتيل و2376 مصابا، بينما لا يزال العشرات في عداد المفقودين.
إلى ذلك، أعلن رئيس الحكومة العسكرية في ميانمار، الجنرال مين أونج هلاينج، السبت، حالة الطوارئ في كل المناطق المتضررة من الزلزال الذي ضرب البلاد وتسبب في مقتل أكثر من ألف شخص.
وأشار هلاينج، في كلمة نقلتها صحيفة "جلوبال نيو لايت أوف ميانمار"، إلى أنه فتح كافة القنوات الممكنة لاستقبال المساعدات الدولية.
وناشد هلاينج مواطنيه أيضا تقديم المساعدة والدعم لجهود الإنقاذ المبذولة حاليا للتغلب على آثار الزلزال.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" الرسمية أن فريقا من 37 عضوا من إقليم يونان الصيني وصل إلى مدينة يانجون في وقت مبكر من السبت.
كما أرسلت وزارة الطوارئ الروسية طائرتين تحملان 120 من رجال الإنقاذ والإمدادات