تفاصيل واحداث مسلسل ظلم المصطبه

فى مسلسل ظلم المصطبة، ورغم تبدّل الكتّاب، ظلّت أصالة الفكرة واضحة، مع التزام صُنّاع العمل بالخطوط العريضة لضمان خروج المسلسل بالصورة المرجوّة، خصوصًا أنه ميلودراما رومانسية تمزج بين العاطفة والصراعات الإنسانية العميقة
المسلسل من قصة أحمد فوزى صالح، وقد بدأ السيناريست محمد رجاء بكتابة السيناريو والحوار، حيث أتمّ الحلقات الست الأولى بحرفية عالية، مُقدّمًا تاريخًا وخلفية متماسكة لكل شخصية، مع بناء خطوط درامية تنبض بالمشاعر والتوتر العاطفى، لكنه أعلن اعتذاره عن عدم استكمال الكتابة بسبب اختلاف وجهات النظر الفنية.
بعد رحيل محمد رجاء، جاء إسلام حافظ، الذى أفاد العمل من خلفيته الروائية فى كتابة الحلقات التالية، كونه فى الأساس كاتبًا أدبيًا، ما ساعده على الحفاظ على عمق الشخصيات وأصالتها، لم يقتصر تأثيره على البناء الدرامي فحسب، بل أضفى حسًّا أدبيًا مستوحى من روح الحكّاء العظيم خيري شلبي، فجاءت المشاهد محمّلة بسحر الريف، تنقل تفاصيل الحياة اليومية المليئة بالصراعات والعلاقات الرومانسية المعقدة.