نائب يدين اقتحام الأقصى ويستنكر جرائم الاحتلال: استفزاز ممنهج وجرائم لا تتوقف

استنكر النائب سيد سمير، عضو اللجنة العامة بمجلس النواب، الاقتحام الذي نفذه وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لباحات المسجد الأقصى، معتبرًا ذلك اعتداءً سافرًا على المقدسات الإسلامية وتصعيدًا خطيرًا لا يمكن السكوت عنه.
وأكد سمير، في بيان له، أن هذا الاقتحام يمثل استفزازًا مقصودًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ويعكس إصرار الاحتلال الإسرائيلي على فرض سيطرته بالقوة، في تحدٍّ صارخ للمواثيق الدولية التي تؤكد على ضرورة حماية الأماكن المقدسة واحترام حقوق الفلسطينيين.
وأشار النائب إلى أن هذا الاعتداء ليس حادثًا فرديًا، بل يأتي ضمن مخطط إسرائيلي متواصل يستهدف تهويد القدس، وتغيير معالمها التاريخية، مؤكدًا أن الاحتلال يسعى إلى فرض واقع جديد يخدم أجندته التوسعية، ضاربًا عرض الحائط بكل القرارات الدولية التي تجرّم هذه الممارسات.
وفي السياق نفسه، أدان سمير الجرائم المتصاعدة التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، حيث تتوالى الاعتداءات الوحشية التي تستهدف المدنيين الأبرياء، مؤكدًا أن آلة الحرب الإسرائيلية لا تفرق بين طفل أو امرأة أو شيخ، وأن ما يحدث في القطاع هو انتهاك صارخ لكل الأعراف الإنسانية والقانونية.
وطالب النائب المجتمع الدولي بالخروج من دائرة الصمت والتخاذل، واتخاذ موقف جاد لوقف هذه الانتهاكات المستمرة، مشددًا على أن غياب الردع الحقيقي هو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عدوانها دون خوف من أي محاسبة.
كما أكد سمير أن مصر كانت وما زالت داعمة للقضية الفلسطينية، ولن تتخلى عن دورها في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، موضحًا أن الحل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة هو إنهاء الاحتلال، وقيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.