كيف علق المغرب على تأثره بتعريفات ”ترامب” الجمركية؟

المغرب.. أحد البلدان التى فُرضت عليها التعريفات الجمركية التى أعلنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مؤخراً، ويقع المغرب ضمن القائمة الأقل فى هذه التعريفات وهى نسبة 10% على الصادرات إلى الولايات المتحدة الأمريكية، عقب القرار الذي اتخذه الرئيس دونالد ترمب في إطار سعيه لخفض العجز التجاري لبلاده.
في أول تعليق رسمي من المغرب على هذه الرسوم، قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، إن "الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية تربطهما شراكة استراتيجية قوية ومتعددة الأبعاد، مضيفاً "كما تعرفون المغرب مرتبطة مع أمريكا باتفاق تبادل حر، والذى دخل حيز التنفيذ عام 2006، ويشمل نطاق تطبيقها تجارة المنتجات الزراعية والصناعية وتجارة الخدمات. كما تشمل الاتفاقية جوانب متعلقة بالعمل والسياسة البيئية والصفقات الحكومية وحقوق الملكية الفكرية، وهي أساس قوي لهذه العلاقة، ونحن مستعدون دائماً لتعزيز هذا الاتفاق في إطار دور المملكة كبوابة للتجارة والاستثمار في أفريقيا والعالم العربي".
تشمل الصادرات المغربية نحو الولايات المتحدة بالأساس الحوامض والخضار والفواكه، بينما تستورد الرباط بالأساس القمح والمشروبات الكحولية والحيوانات الحية والذرة.
يرى مراقبون فى المغرب، أن النسبة المفروضة على بلادهم تبقى غير مرتفعة، ولذلك لن يكون هناك تأثير كبير على الصادرات المغربية، مقارنة بالرسوم الأعلى التي تواجه دول أخرى مثل الجزائر وتونس وليبيا.
يذكر أن حجم التجارة بين المغرب وأمريكا ليس كبيراً، مُقارنة بالتجارة مع الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الرئيسي للمملكة. لكن على المغرب أن يتتبع الوضع الاقتصادي العالمي، لأن هناك ارتباكاً على مستوى الأسواق الدولية، ما سينعكس على الاقتصاد المحلي مستقبلاً".