بوابة الدولة
الخميس 3 أبريل 2025 03:06 صـ 4 شوال 1446 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ذهاب نصف النهائي.. ميلان يتعادل مع الإنتر في كأس إيطاليا وزير قطاع الأعمال العام يتابع موقف مشروع المحطة الشمسية لتغذية مجمع الألومنيوم الدكتور المنشاوي يؤكد التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد انطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع السبت هدف جوتا في مرمى إيفرتون يحسم نتيجة ديربي ميرسيسايد لصالح ليفربول مفتي الجمهورية يُدين بأشد العبارات الاقتحام السافر للمسجد الأقصى ترامب: ​سنفرض رسومًا على دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 20 % و24 % على اليابان و32 %؜ على الواردات من تايوان مانشستر سيتي يُعمق جراح ليستر بهدفي مرموش وجريليش فينورد يفوز على جرونينجين في الدوري الهولندي كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يتقدم على أتليتكو مدريد في الشوط الأول إيقاف 44 منشأة وتحرير 285 محضر بالبحيرة لعدم وجود ترخيص وعدم استيفاء الاشتراطات ترامب: سنفرض رسومًا جمركية 25 % على كل السيارات المصنوعة في الخارج

حياة المصريين .. نهاية عصر الرعامسة والكهنة يتحكمون فى مصير البلد

موسوعة مصر القديمة
موسوعة مصر القديمة

نتابع التأمل فى حياة المصريين ونلقى الضوء على موسوعة مصر القديمة للعالم الكبير سليم حسن، ونتوقف عند الجزء الثامن الذى يأتى تحت عنوان "نهاية عصر الرعامسة وقيام دولة الكهنة بطيبة فى عهد الأسرة الواحدة والعشرين":

يقول سليم حسن فى التمهيد للجزء الثامن:

شغل هذا الجزء من تاريخ أرض الكنانة حقبة من الزمن تولى فى أثنائها حكم البلاد سلسلة من الفراعنة النكرات، الذين لم تبرز من بينهم شخصية نابهة تسترعى الأنظار بعمل من الأعمال الخالدة، كالتى قام بها فراعنة مصر العظام من قبل.

ولا عجب فى ذلك، فإن ملوك الرعامسة الذين خلفوا "رعمسيس الثالث" كانوا بطبيعتهم ضعفاء فى أخلاقهم، خاملين فى عزائمهم، وقد كانت آخر جذوة من الحماس ومضاء العزيمة تتقد فى نفوسهم قد خبت وتلاشت واستحالت رمادًا بموت "رعمسيس الثالث"، الذى كان يُعد بحق آخر بطل فى أسرة الرعامسة، التى استوت على عرش الكنانة عدة قرون.

والواقع أن هذا الفرعون قد أمضى مدة حكمه فى كفاح لإرجاع مجد مصر الضائع، وعزتها التى هانت وتضعضعت من جراء الغارات وغزوات الأمم المجاورة التى كانت تجتاح البلاد من كل الجهات، وبخاصة غارات أهل لوبيا، هذا إلى تفشى الفتن الداخلية، وقيام المؤامرات الأسرية فى داخل القصر الفرعونى؛ يضاف إلى ذلك الفقر الذى كانت البلاد ترزح تحت عبئه، وبخاصة بعد أن أصبحت معظم ثروة البلاد على مر الأيام فى يد طائفة من كهنة الآلهة العظام، وبخاصة كهنة الإله "آمون" أعظم الآلهة نفوذًا فى تلك الفترة، ولقد وصلت الحال المالية من التدهور فى نهاية عهد هذا الفرعون إلى أن أصبح عاجزًا عن دفع أجور عمال الجبانة، الذين كانوا ينحتون قبره مما أدى إلى إضرابهم، فكانت أول ثورة عمالية عُرفت فى تاريخ العالم.

وقد برهنت الآثار التى تركها لنا أخلاف "رعمسيس" على مقدار فقرهم وعجزهم، ولا أدل على ذلك من أننا نرى معظم مقابر ملوك الأسرة العشرين ومعابدهم الجنازية قد وقف العمل فيها، ولم تتم بعد حتى الآن، فلا غرابة إذن فى أننا لم نعثر على آثار هامة من عهد هؤلاء الملوك من حيث العمارة أو الفتوح الخارجية، اللهم إلا بعض بعوث قام بها "رعمسيس الرابع" إلى "وادى حمامات" لقطع الأحجار من هذه الجهة لإقامة العمائر الدينية، وقد ترك لنا نقوشًا غاية فى الأهمية نستنبط منها حالة البلاد الاجتماعية والدينية، كما خلف لنا بعض نقوش وقصائد دينية تكشف لنا عن أحوال العبادة فى تلك الفترة، وبخاصة عبادة الإله "أوزير" الذى وحد بالنيل الذى تحيا بفيضانه البلاد، وتموت بانخفاضه، ومن ثم أصبح "أوزير" والنيل موحدين، فحياة "أوزير" هى الفيضان، وموته هو القحط. هذا وقد ترك لنا هذا الفرعون بردية تصميم مقبرته، وما وصل إليه المهندسون فى تخطيط العمائر الدينية، وقد خلفه آخرون يحملون نفس الاسم، غير أنه لم يكن لهم من الأمر شيء، ولا نكاد نعرف عنهم أنفسهم إلا بعض حقائق مبهمة، شأن كل الملوك النكرات، ولذلك يكاد يكون تاريخ نهاية الأسرة العشرين قاحلًا مجدبًا بالنسبة لأشخاص الفراعنة، إلا أنه قد عوضنا عن ذلك فيض عظيم من المتون التى عُثر عليها من عهدهم مدونة على جدران المعابد وقطع الإستراكا، أو على إضمامات من البردى.

ومن الغريب المدهش أن المؤرخين الذين كتبوا عن عصر الأسرتين العشرين والواحدة والعشرين يمرون سراعًا على هذه الفترة كأنما لم يكن التاريخ تاريخًا إلا إذا كان يتحدث عن الملوك وأعمالهم، وصفاتهم ومناقبهم، وحركاتهم وسكناتهم.

أما الشعب وطبقاته وحياته وأعماله، وصناعته وفنونه، وما لاقاه أفراده من نعيم أو بؤس فليس بالشيء الذى يستحق الذكر أو يلفت النظر بوجه ما، ومن ثم نجد الخطأ المخزى فى تدوين تاريخ هذه العصور التى لم يكن لملوكها أعمال تُذكر.

وفى الحق يعد المؤرخون مثل هذه الفترات فى تاريخ مصر القديمة فجوة لا يمكن ملؤها، حتى إن المطلع فى أسفار التاريخ عن هذه الحقبة يجد أنها كُتبت فى صحائف معدودات، بل نجد أحيانًا أن ما كُتب عن أحد الملوك لا يشغل أكثر من بضعة أسطر، لقلة المصادر الخاصة بهذا الملك.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى27 مارس 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5291 50.6291
يورو 54.4906 54.6035
جنيه إسترلينى 65.3544 65.4888
فرنك سويسرى 57.1532 57.2922
100 ين يابانى 33.4741 33.5448
ريال سعودى 13.4705 13.4979
دينار كويتى 163.7738 164.2044
درهم اماراتى 13.7554 13.7853
اليوان الصينى 6.9545 6.9694

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5063 جنيه 5040 جنيه $100.73
سعر ذهب 22 4641 جنيه 4620 جنيه $92.34
سعر ذهب 21 4430 جنيه 4410 جنيه $88.14
سعر ذهب 18 3797 جنيه 3780 جنيه $75.55
سعر ذهب 14 2953 جنيه 2940 جنيه $58.76
سعر ذهب 12 2531 جنيه 2520 جنيه $50.37
سعر الأونصة 157473 جنيه 156762 جنيه $3133.14
الجنيه الذهب 35440 جنيه 35280 جنيه $705.13
الأونصة بالدولار 3133.14 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى