بوابة الدولة
الجمعة 4 أبريل 2025 05:40 صـ 5 شوال 1446 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر جلال يكشف موقفه من تقديم جزء ثالث من مسلسل جودر وعمل يجمعه بشقيقه دياب: استعنا بمتخصصين لتجسيد معاناة واضطراب أسعد فى قلبي ومفتاحه حرس الحدود يواجه إنبى وديا بالإسماعيلية استعدادا للزمالك بالدورى افتتاح الدراسات الدولية للمدربين الاثنين المقبل بحضور رئيس الاتحاد الدولى لليد «تلجراف»: طهران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن.. ووقف دعمها للحوثيين لتجنب الحرب مع الولايات المتحدة تعرف على سيناريوهات تأهل الأهلى والزمالك لنصف نهائي البطولات القارية الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة مديرة التعليم بالقاهرة تهنئ الفائزة بالمركز الثاني «جمهورية» في مسابقة القرآن الكريم 1700 قطعة من الخزف الصينى بقيمة 1.2 مليار دولار إلى المتحف البريطانى أطقم الأسنان ظهرت فى العصور القديمة.. اعرف حكايتها ولماذا استخدمت؟ نقيب المهن التمثيلية يكشف موعد ومكان عزاء زوجة نضال الشافعي المستشار محمد سليم يكتب : إذا لم يكن المسجد الأقصى خطًا أحمر، فماذا بقي لنا لنحميه؟

”ذا ديبلومات”: اليابان نحو تحقيق حلم شينزو آبي بزيادة ميزانيتها الدفاعية

رئيس الوزراء اليابانى السابق شينزو آبى
رئيس الوزراء اليابانى السابق شينزو آبى

سلطت مجلة "ذا ديبلومات"، المتخصصة في الشئون الآسيوية، الضوء على اعتزام اليابان زيادة إنفاقها العسكري والدفاعي ما من شأنه جعلها ثالث أكبر دولة إنفاقا على الدفاع في العالم، مُتسائلة عما إذا كانت اليابان قد تخلت عن المبادئ السلمية التي اتبعتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وأشارت المجلة - في تقرير لها بهذا الشأن - إلى أن رئيس الوزراء الياباني السابق، شينزو آبي، كان يمارس ضغوطا قوية، قبل حادثة اغتياله، من أجل مضاعفة ميزانية الدفاع اليابانية، خاصة مع تنامي المخاوف الأمنية في اليابان إزاء الصين وكوريا الشمالية والتي أثارتها الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأوضحت أنه على ضوء انتخابات مجلس المستشارين (مجلس الشيوخ) الناجحة التي نظمت في يوليو الجاري وفوز الائتلاف الحاكم بها، من المرجح أن يضمن رئيس الوزراء الياباني الحالي، كيشيدا فوميو، تحقيق آخر أمنيات شينزو آبي من خلال زيادة ميزانية الدفاع اليابانية من 1% إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي على مدار 5 سنوات.

وترى مجلة "ذا ديبلومات" أن عدم وجود معارضة على الساحة السياسية اليابانية لمثل هذا التغير الجذري يُشير بوضوح إلى ضعف موقف الدعوة إلى السلمية والسلام في اليابان حاليا.

ووفقا للمجلة المتخصصة في الشئون الآسيوية، فإن الاتجاه نحو زيادة ميزانية الدفاع اليابانية إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي تتسق مع الأهداف التي وضعها حلف شمال الأطلنطي (الناتو)، والتي تُمثل بالتأكيد جزءا من رؤية كيشيدا الواسعة لتعزيز العلاقات بين اليابان والناتو، خاصة بعد مشاركته في قمة الناتو بمدريد خلال الشهر الماضي، والتي تعد الأولى من نوعها لرئيس وزراء ياباني للمشاركة في اجتماع للناتو، مما يؤشر إلى دخول العلاقات بين الناتو واليابان مرحلة جديدة.

وترى المجلة أن حكومة اليابان ستخصص نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي لصالح ميزانيتها الدفاعية على غرار ما تتبعه دول حلف شمال الأطلنطي (ناتو) في إطار الاستجابة الواقعية لبيئة أمنية غير مستقرة على نحو متزايد.

وكان رئيس الوزراء الياباني قد وصف نسبة الـ 2% بأنها "ملائمة" لاستعداد اليابان دفاعيا، لكنه لم يوضح سبب اعتبار هذه النسبة بأنها أكثر ملائمة من نسبة 1% أو 3% أو حتى 4%، على سبيل المثال، وهو ما اعتبرته "ذا ديبلومات" نسبة اعتباطية تماما على ما يبدو ولا تستند إلى أي أساس فيما يخص تقييم التهديدات الخارجية أو الاحتياجات العسكرية الفعلية لليابان.

وبحسب المجلة المتخصصة في الشئون الآسيوية، فإن مثل هذه الانتقادات أثيرت سابقا من جانب المحافظين عندما اقترحت اليابان لأول مرة تخصيص نسبة 1% من ناتجها المحلي الإجمالي لصالح الإنفاق الدفاعي في عام 1976، وكانت هذه النسبة حينها بمثابة حدا اعتباطيا من شأنه فصل الإنفاق العسكري لليابان عن تقييمات البيئة الأمنية اليابانية، فيما يربطه جوهريا بنمو الناتج المحلي الإجمالي، وهو أمر أثار انتقادات واسعة لا سيما من جانب المحللين العسكريين حينها وزادت انتقاداتهم مع احتدام الحرب الباردة في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، حيث رأى هؤلاء أن من غير المنطقي ربط الإنفاق الدفاعي بنمو الناتج المحلي الإجمالي دون أي تقييم للتهديدات الخارجية للبلاد.

وأشارت "ذا ديبلومات" إلى أن تحديد نسبة الـ1% كان هدفه تبديد أي مخاوف من إعادة تسلح اليابان وطمأنة العالم تجاه نوايا طوكيو بعدم التحول إلى قوة عسكرية كبرى مرة أخرى، وهو قلق تولد بين الدول المجاورة لليابان في ستينيات القرن الماضي بعد النمو الاقتصادي الهائل الذي حققته اليابان إبان تلك الفترة، لافتة إلى أنه على الرغم من عدم منطقية ربط الإنفاق الدفاعي بالناتج المحلي الإجمالي من الناحية العسكرية؛ إلا أنه كان منطقيا من الناحية الدبلوماسية كرمز لسلمية اليابان، وهي سياسة حققت نجاحا فيما يخص الحد من المخاوف الإقليمية من إعادة تسليح اليابان.

وترى المجلة أن الضغط من أجل رفع سقف المخصصات الدفاعية إلى نسبة 2% (المستوحاة من مخصصات ميزانية الدول الأعضاء بالناتو) في اليابان لم يكن بالأمر المفاجئ لاسيما بعد مضي ما يقرب من نصف قرن على تقليص القيود الأمنية السلمية؛ الأمر الذي ساهم بدوره في احتضار النزعة السلمية اليابانية، لكن المدهش في الأمر أن عدم وجود معارضة من دعاة السلام الذين أصبحوا - بعد انتكاسات لا حصر لها - يركزون فقط على حماية أقدس رموز السلام اليابانية وهي المادة 9 من الدستور والتي تنبذ الحرب.

واختتمت المجلة بأنه إذا أراد دعاة السلام في اليابان الحفاظ على درجة بعينها من الاعتدال العسكري في بلادهم مقارنة بالدول الأخرى، فينبغي عليهم تخفيف تركيزهم على المادة 9 من الدستور، والتي جرى إفراغها فعليا من مضمونها عبر سلسلة لا نهاية لها من إعادة التفسيرات، ومنح المزيد من الاهتمام للتغييرات الفعلية على الأرض وللميزانية العسكرية.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 أبريل 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5474 50.6474
يورو 56.0571 56.1731
جنيه إسترلينى 66.5103 66.6723
فرنك سويسرى 58.7829 58.9403
100 ين يابانى 34.6168 34.6876
ريال سعودى 13.4739 13.5013
دينار كويتى 164.3605 164.7392
درهم اماراتى 13.7604 13.7899
اليوان الصينى 6.9257 6.9409

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5051 جنيه 5029 جنيه $100.11
سعر ذهب 22 4630 جنيه 4610 جنيه $91.77
سعر ذهب 21 4420 جنيه 4400 جنيه $87.60
سعر ذهب 18 3789 جنيه 3771 جنيه $75.08
سعر ذهب 14 2947 جنيه 2933 جنيه $58.40
سعر ذهب 12 2526 جنيه 2514 جنيه $50.06
سعر الأونصة 157117 جنيه 156406 جنيه $3113.83
الجنيه الذهب 35360 جنيه 35200 جنيه $700.78
الأونصة بالدولار 3113.83 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى