بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 03:30 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التموين: الدولة تتحمل فارق سعر السكر وتضمن استمرار الدعم لمستحقيه البنك الأهلي المصري يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة” AFNOR Uk Limited” رئيس الوزراء: الحكومة تقدمت بـ 7 تعديلات فى قوانين تتضمن تسهيلات جمركية وضريبية وزيرة التضامن تترأس أول اجتماع للجنة ”حياة” لرعاية أطفال الشوارع تحت رعاية رئيس الجمهورية النائب هشام الحصرى: مشروع القطار الكهربائى يخدم المشروعات القومية فى القطاع الزراعى مطالب عاجلة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح والمحاصيل الاستراتيجية انتخاب جوهر نبيل رئيساً للجنة الحكومية الدولية للتربية البدنية والرياضة باليونسكو. رئيس النواب: استكمال مناقشة الموازنة وخطة التنمية الأسبوع المقبل ممدوح جاب الله يطالب وزير النقل بحل أزمة الديون وتطوير طرق المحافظات نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئ شيخ الأزهر بمناسبة العام الهجري الجديد مصر تدين افتتاح ما يسمى بسفارة ”أرض الصومال” في مدينة القدس المحتلة أهلًا ياريس.. ماكرون يحتفى بالرئيس السيسى على انستجرام بأغنية حلوة يابلدى

«رُسمت حزينة ومجهولة الأسماء».. كيف تم رسم بورتريهات الفيوم؟

وجوه الفيوم
وجوه الفيوم

عام 1887م، ظهرت العديد من لوحات الفيوم بحوزة نابشي القبور، وسرقة محتوياتها، من فئة المغامرين الأجانب، وحتى من نابشي القبور المصريين، ممن يجهلون عظمة ما يعثرون عليه، حيث اقتنى العديد منها جامع وتاجر التحف النمساوي المدعو "جراف"، وأقام معرضا لوجوه الفيوم عام 1889م، و كان مجموع لوحاته هو 96 لوحة، بينما باع ما يقرب من 300 لوحة، إلى متاحف كثيرة، وحتى لهواة جمع الآثار.

ويؤكد الأثريون أنه عمليات البحث عن تلك اللوحات بدأت بشراسة شديدة، وبدأت رحلة البحث العلمي عن أصل تلك الوجوه، منهم عالم الآثار "بترى"، الذي درس ما يقرب من 150 لوحة، ومن ثم اكتشف حوالي80 مومياء فى منطقة الفيوم، تحمل أكفانها تلك الوجوه، ومن بعده عالم الآثار "جاستون ماسبيرو" بعدما قام بإعادة تنقيب، فعثر على 65 لوحة جديدة، وعلى الرغم من تسميتها بلوحات أو وجوه الفيوم، نسبة إلى أول مكان تم العثور عليها به، إلا أنه ومع كثرة حملات التنقيب، تم العثور على المزيد من اللوحات بطول مصر وعرضها، تنتمي لنفس النوعية، ونفس الأسلوب الفني، وجميعها ترجع لعصور اختلاط المصريين بالثقافة اليونانية الرومانية، فى الفترة من القرن الأول الميلادى.

كما يؤكد الأثريون أن اللوحات على الأرجح هى نتاج فناني الجاليات الرومانية المستقرة جنوب الوادي، مع إضفاء الطابع المصري الفريد عليها، ولربما لمصريين، تأثروا بالطابع الإغريقي والروماني، التي تبنت إبراز الملامح والسمات الفردية، بطريقة شاملة ومثالية، وتسجيل واقعي لملامح الفرد.وأعلنت الصفحة الرسمية للمتحف المصري بالتحرير ، عن تقنية رسم لوحات الفيوم التى تملك شيوعا لدي كافة المصريين ، حيث يقوم المصريون بتركيب الوجوه على لاعبي كرة القدم فى المنتخب المصري ، أو وضعها على صفحات التواصل الاحتماعي ، وذلك تزامنا مع احتفال مرور 200 سنة على تأسيس علم المصريات.

وأكد المتحف أنه تم طلاء اللوحات بإستخدام تقنية "الانكوستيك" ، التي كانت تعتمد على شمع العسل ، أو مع طلاء التمبرا حيث تم خلط صفار البيض مع الأصباغ. كما تم استخدام الألوان المائية. وقد رسم عدد قليل جدًا من اللوحات على الكتان باستخدام نفس التقنيات. ويُعتقد أن اللوحة تم رسمها خلال حياة الشخص وبقيت معلقة على جدار المنزل لإزالتها بعد الموت ووضعها على وجهه بعد التحنيط. ومع ذلك ، فإن بعض هذه اللوحات تم رسمها بعد وفاة الشخص خاصة إذا كان المتوفى طفلاً.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education