بوابة الدولة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 08:28 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب محمد حمزة: أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.. ومساس استقرارها خط أحمر من الوفد.. حافظ.. لمنصب النقيب ..وسرحان للمجلس فى انتخابات نقابة الصحفيين بالاسكندرية ضبط شخصين بحوزتهما 225 طن أسمدة ومبيدات مجهولة المصدر بالبحيرة حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بشوارع شمال الجيزة تحريات لكشف ملابسات توجيه سيدتين اتهاما لـ 3 أشخاص باحتجازهما بالهرم مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة مدبولي: هدفنا من منتدى مصر 2026 الإنصات الجيد لكل شواغل المواطن والرأي العام حول جميع الملفات والقضايا نائب محافظ سوهاج يدشن ورشة عمل لتأهيل وحدات التنمية الاقتصادية بالمراكز والأحياء صور الأقمار الصناعية.. نشاط رياح مثيرة الرمال والأتربة ودخول للسحب الممطرة بهذه المحافظات حملة مكبرة بالشيخ زايد لجهاز المدينة وقيادات شرطة المرافق والأجهزة الأمنية كسر ماسورة مياه بمساكن الزلزال بالمقطم وغرق الشوارع ومعدات الشركة تتحرك خلاف على إيجار سيارات ينتهي بإصابة عاطل في مشاجرة بالخانكة.. وضبط طرفيها

«رُسمت حزينة ومجهولة الأسماء».. كيف تم رسم بورتريهات الفيوم؟

وجوه الفيوم
وجوه الفيوم

عام 1887م، ظهرت العديد من لوحات الفيوم بحوزة نابشي القبور، وسرقة محتوياتها، من فئة المغامرين الأجانب، وحتى من نابشي القبور المصريين، ممن يجهلون عظمة ما يعثرون عليه، حيث اقتنى العديد منها جامع وتاجر التحف النمساوي المدعو "جراف"، وأقام معرضا لوجوه الفيوم عام 1889م، و كان مجموع لوحاته هو 96 لوحة، بينما باع ما يقرب من 300 لوحة، إلى متاحف كثيرة، وحتى لهواة جمع الآثار.

ويؤكد الأثريون أنه عمليات البحث عن تلك اللوحات بدأت بشراسة شديدة، وبدأت رحلة البحث العلمي عن أصل تلك الوجوه، منهم عالم الآثار "بترى"، الذي درس ما يقرب من 150 لوحة، ومن ثم اكتشف حوالي80 مومياء فى منطقة الفيوم، تحمل أكفانها تلك الوجوه، ومن بعده عالم الآثار "جاستون ماسبيرو" بعدما قام بإعادة تنقيب، فعثر على 65 لوحة جديدة، وعلى الرغم من تسميتها بلوحات أو وجوه الفيوم، نسبة إلى أول مكان تم العثور عليها به، إلا أنه ومع كثرة حملات التنقيب، تم العثور على المزيد من اللوحات بطول مصر وعرضها، تنتمي لنفس النوعية، ونفس الأسلوب الفني، وجميعها ترجع لعصور اختلاط المصريين بالثقافة اليونانية الرومانية، فى الفترة من القرن الأول الميلادى.

كما يؤكد الأثريون أن اللوحات على الأرجح هى نتاج فناني الجاليات الرومانية المستقرة جنوب الوادي، مع إضفاء الطابع المصري الفريد عليها، ولربما لمصريين، تأثروا بالطابع الإغريقي والروماني، التي تبنت إبراز الملامح والسمات الفردية، بطريقة شاملة ومثالية، وتسجيل واقعي لملامح الفرد.وأعلنت الصفحة الرسمية للمتحف المصري بالتحرير ، عن تقنية رسم لوحات الفيوم التى تملك شيوعا لدي كافة المصريين ، حيث يقوم المصريون بتركيب الوجوه على لاعبي كرة القدم فى المنتخب المصري ، أو وضعها على صفحات التواصل الاحتماعي ، وذلك تزامنا مع احتفال مرور 200 سنة على تأسيس علم المصريات.

وأكد المتحف أنه تم طلاء اللوحات بإستخدام تقنية "الانكوستيك" ، التي كانت تعتمد على شمع العسل ، أو مع طلاء التمبرا حيث تم خلط صفار البيض مع الأصباغ. كما تم استخدام الألوان المائية. وقد رسم عدد قليل جدًا من اللوحات على الكتان باستخدام نفس التقنيات. ويُعتقد أن اللوحة تم رسمها خلال حياة الشخص وبقيت معلقة على جدار المنزل لإزالتها بعد الموت ووضعها على وجهه بعد التحنيط. ومع ذلك ، فإن بعض هذه اللوحات تم رسمها بعد وفاة الشخص خاصة إذا كان المتوفى طفلاً.