بوابة الدولة
السبت 18 أبريل 2026 06:48 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إشادة مغربية بدور أبو العينين في تنشيط «برلمانية المتوسط» كريم فؤاد يواصل تدريباته التأهيلية للتعافي من الإصابة عضو مجلس الشيوخ الإيطالي: المتوسط يجب أن يتحول من بؤرة أزمات إلى مصدر استثنائي للفرص نادي طنطا يعترض على قرار اتحاد الكرة بإعادة مباراة المصرية للاتصالات حزب الله ينفى علاقته بحادث قوات اليونيفل فى بنت جبيل جنوبى لبنان الهند تستدعى السفير الإيرانى بعد إطلاق الحرس الثورى النار على سفينتيها الطقس غدا مائل للحرارة إلى حار نهارا ونشاط رياح والعظمى بالقاهرة 27 درجة بيان مشترك يدين إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسى لدى ما يسمى أرض الصومال هل لديك تساؤلات دينية وتبحث عن فتاوى دقيقة؟.. مركز الأزهر العالمي للفتوى يجيب صور الأقمار الصناعية.. سحب مصحوبة بأمطار على بعض المناطق وأتربة ورمال هشام طلعت مصطفى: مشروع مدينة the spine حجم استثماراته 1.4 تريليون جنيه الرئيس السيسى يؤكد ضرورة الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى لـ«حياة كريمة» العام الجارى

د. جيهان عبد المنعم رجب تكتب ..حمايه المرأةأستقرار المجتمع

 د. جيهان عبد المنعم رجب
د. جيهان عبد المنعم رجب

تُعد حماية المرأة أحد أهم مقومات استقرار المجتمعات وتقدمها ، فهي ليست فقط نصف المجتمع، بل هى القلب النابض الذي يمده بالحياة والعطاء عندما تُوفر للمرأة الحماية بكافة أشكالها – الإجتماعية ، القانونية ، والإقتصادية – يُصبح بإمكانها القيام بدورها الفاعل فى بناء الأجيال وتعزيز النسيج الإجتماعي . إن حماية المرأة تعني حماية القيم الإنسانية والأسس التى يقوم عليها استقرار المجتمع ورقيه.

في كل عام من 25 نوفمبر إلى 10 ديسمبر، يحتفل العالم بـ16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف ضد المرأة. هذه الحملة العالمية ليست مجرد فرصة لرفع الوعي ، بل هى دعوة للتحرك وإنهاء أحد أكثر أشكال الظلم انتشاراً وتأثيراً على النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.

العنف ضد المرأة قضية اجتماعية وإنسانية خطيرة تهدد استقرار المجتمعات وتعيق تقدمها. هذا العنف لا يقتصر على بيئة أو ثقافة معينة ، بل هو ظاهرة عالمية تتجلى بأشكال متنوعة تؤثر على النساء في مختلف الأعمار والطبقات الإجتماعية.

تتعدد أسباب العنف ضد المرأة ، لكنها غالباً ما تتجذر فى موروثات اجتماعية وثقافية تجعل المرأة في موقع ضعف. الهيمنة الذكورية ، التمييز بين الجنسين ، والإعتقاد بأن العنف وسيلة مقبولة للسيطرة ، كلها عوامل تغذي هذه الظاهرة. بالإضافة إلى ذلك ، ضعف القوانين وعدم إنفاذها يُسهّل استمرار العنف دون محاسبة.

العنف ضد المرأة لا يقتصر أثره على الضحايا فقط ، بل يمتد ليؤثر على الأسر والمجتمعات بأكملها.

على المرأة: يترك العنف آثاراً نفسية مدمرة مثل الإكتئاب والقلق ، وأحياناً يؤدي إلى فقدان الحياة.

على الأطفال: يعيش الأطفال الذين يشهدون العنف أجواءً من الخوف وعدم الأمان ، مما يؤثر على تطورهم النفسي والإجتماعي.

على المجتمع: يعطل العنف تقدم المجتمعات ، ويزيد من أعباء الصحة العامة ، ويعيق التنمية الإقتصادية.

العنف ضد المرأة يشكل أحد أبرز التحديات الإجتماعية التى تواجه العالم اليوم ، فهو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان ويؤثر سلباً على التنمية والإستقرار في المجتمعات .

مظاهر العنف ضد المرأة

العنف الجسدي: يشمل الضرب ، التعذيب ، والإعتداء الجسدي الذي يؤدي إلى إصابات بدنية،والعنف النفسي: يتجسد في الإهانات ، التحقير ، والتهديد ، مما يؤثر على الصحة النفسية للمرأة،والعنف الجنسي: كالتحرش ، الإغتصاب ، والزواج القسري،والعنف الإقتصادي: حرمان المرأة من حقوقها المالية أو السيطرة على مصادر دخلها،والعنف القانوني: يتضمن التمييز في القوانين أو تطبيقها بطريقة غير عادلة ضد النساء،و العنف الإلكتروني: كالتشهير ، الإبتزاز ، أو المضايقات عبر الإنترنت.

أسباب العنف ضد المرأة

الأسباب الثقافية والإجتماعية: العادات والتقاليد التي تكرس الفوقية الذكورية وتضع المرأة في مرتبة أدنى، وهناك الأسباب الإقتصادية: الفقر والبطالة قد يدفعان بعض الرجال لإستخدام العنف كوسيلة للتنفيس أو السيطرة،والأسباب القانونية: ضعف القوانين المتعلقة بحماية المرأة ، أو عدم تطبيقها بشكل فعال،والأسباب التعليمية: قلة الوعي وعدم تعليم الرجال والنساء حقوقهم وواجباتهم،والعوامل النفسية: الإضطرابات النفسية أو التعرض للعنف فى الطفولة قد يؤدي إلى السلوك العنيف.

الحلول المقترحة

التوعية والتثقيف: نشر الوعي بحقوق المرأة وأهمية المساواة بين الجنسين من خلال البرامج التعليمية والإعلامية- تشديد القوانين: تعزيز القوانين التى تحمي المرأة من العنف وضمان تنفيذها بصرامة- دعم الضحايا: توفير مراكز إيواء وخدمات دعم نفسي واجتماعي وقانوني للنساء المتضررات- تعزيز الإستقلال الإقتصادي: تمكين المرأة من خلال توفير فرص العمل ودعم المشاريع الصغيرة- إشراك الرجال : توعية الرجال بدورهم فى بناء علاقات صحية وتعزيز قيم الإحترام والمساواة- التعليم المبكر: غرس قيم الإحترام والمساواة بين الجنسين فى المناهج الدراسية-

استخدام التكنولوجيا : تطوير تطبيقات وخدمات إلكترونية تساعد النساء على الإبلاغ عن العنف بسرية وسرعة- القضاء على العنف ضد المرأة ليس مهمة مستحيلة، ولكنه يتطلب تكاتف الجميع : الحكومات ، المنظمات ، والمجتمع المدني . تعزيز قيم المساواة والإحترام ، بجانب تطبيق القوانين بحزم ، هو السبيل لتحقيق مجتمع خالٍ من العنف حيث تتمكن المرأة من العيش بكرامة وأمان.

إن حماية المرأة ليست مجرد واجب أخلاقي أو قانوني، بل هى ركيزة أساسية لضمان إستقرار المجتمعات وتقدمها. المرأة المحمية تشعر بالأمان وتتمكن من الإسهام بفاعلية فى جميع المجالات، مما ينعكس إيجابياً على الأسرة والمجتمع. لذا، علينا جميعاً أن نعمل على تعزيز ثقافة حماية المرأة ، لأنها المفتاح لتحقيق مجتمع قوي ومزدهر

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034