بوابة الدولة
الجمعة 4 أبريل 2025 07:01 صـ 5 شوال 1446 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر جلال يكشف موقفه من تقديم جزء ثالث من مسلسل جودر وعمل يجمعه بشقيقه دياب: استعنا بمتخصصين لتجسيد معاناة واضطراب أسعد فى قلبي ومفتاحه حرس الحدود يواجه إنبى وديا بالإسماعيلية استعدادا للزمالك بالدورى افتتاح الدراسات الدولية للمدربين الاثنين المقبل بحضور رئيس الاتحاد الدولى لليد «تلجراف»: طهران أمرت عسكرييها بمغادرة اليمن.. ووقف دعمها للحوثيين لتجنب الحرب مع الولايات المتحدة تعرف على سيناريوهات تأهل الأهلى والزمالك لنصف نهائي البطولات القارية الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة مديرة التعليم بالقاهرة تهنئ الفائزة بالمركز الثاني «جمهورية» في مسابقة القرآن الكريم 1700 قطعة من الخزف الصينى بقيمة 1.2 مليار دولار إلى المتحف البريطانى أطقم الأسنان ظهرت فى العصور القديمة.. اعرف حكايتها ولماذا استخدمت؟ نقيب المهن التمثيلية يكشف موعد ومكان عزاء زوجة نضال الشافعي المستشار محمد سليم يكتب : إذا لم يكن المسجد الأقصى خطًا أحمر، فماذا بقي لنا لنحميه؟

محمد الباز يكشف فضائح الإخوان في موسوعة ”المضللون” عن هيئة الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن الهيئة العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، موسوعة "المضللون.. وثائق أكاذيب جماعة الإخوان" في أجزاءه الـ 5، للدكتور محمد الباز، والذي تتبَّعت فيه ما قيل فى حق الجماعة الإرهابية على مدار تاريخها تقريبا، منذ بدايتها من العام 1928 فى الإسماعيلية وحتى الآن.

وكشف الدكتور محمد الباز عن سبب عكوفه على المشروع الكبير في مقدمة السلسلة، أنه يتناول الجماعة في السلسلة الحالية من عدة زوايا مختلف: "الزاوية الأولى أن ما سمعته فى الإعلام ليس إلا نقدا للجزء الحركى للجماعة، وتفنيد لما ارتكبت من جرائم وخطايا فى حق المجتمع المصرى وفى حق الإسلام، لكن ما لدينا هنا هو نقد للفكرة وتفكيك للمنهج وتركيز على المخالفات الشرعية والسياسية التى وقعت فيها جماعة الإخوان ولا تزال".

8ffded9a-57af-4d72-b45e-9e0367fecbf7

وتابع: "وأعتقد أن تفكيك عقل الجماعة من خلال الكتابات التى نقدتها فكريا مهم للغاية، لسبب بسيط أن هذه الجماعة بنت شرعيتها على أنها "جماعة المسلمين" وكل ما عداها ومن يقف على الجبهة الأخرى ليسوا مسلمين ولا يعرفون عن الإسلام شيئا، فمن المهم أن تعرف ماذا يقول العلماء المتخصصون فى العلوم الإسلامية عنهم، كيف يصفونهم، وما الذى يمسكونه عليهم من أثر سلبى لحِق بالإسلام".

يمكنك أن تعتبر هذه الكتابات كشفا للغطاء الدينى عن الجماعة، وأقول غطاء، لأن الجماعة تعاملت مع الإسلام كوسيلة، مجرد أداة تعمل من خلالها حتى تصل إلى ما تريد، وتحقق أهدافها التى هى دنيوية بالأساس ولا علاقة لها بالدين من قريب أو بعيد.

أما الزاوية الثانية: "أن ما سمعته فى الإعلام خلال السنوات الماضية تمت صياغته على أرضية من الصخب الذى أضاع كثيرا من المعانى والأفكار، للدرجة التى جعلتك أحيانا تحتار فى أمر هذه الجماعة، لكننا هنا نركن إلى ساحة النقاش الهادئ جدا الذى نديره مع من تصدَّوْا لأفكار الجماعة، والساحة هادئة لأن النقاش يدور من خلال طرح الحجج المنطقية التى تؤكد لنا فى النهاية أننا أمام جماعة فاسدة ومفسدة، ضالة ومضلَّة".

والزاوية الثالثة: "أن ما سمعته فى الإعلام خلال السنوات الماضية كان إلى حد كبير عشوائيا وغير مترابط، للدرجة التى جعلتك أحيانا تتشكك فى كل ما يقال لك، ما سأفعله هنا أننى سأضع كل ما كتب عن الجماعة فى سياقه السياسى والتاريخى، فلا نتائج بدون مقدمات، وعليك أن تعرف المقدمات التى دفعت كل هذا العدد من النخبة المصرية بمختلف اتجاهاتها إلى انتقاد الجماعة وإظهار عوارها وتوثيق عوراتها، حتى إذا وصلتَ إلى النتيجة تكون مطمئنا إلى أنها صحيحة وصادقة".

لقد نجحت الجماعة على طول تاريخها فى شيطنة كل من هاجموها أو انتقدوا مواقفها، وذلك حتى لا تأخذ منهم كلاما، ولا تطمئن إلى ما يكتبونه، جعلوا بيننا وبين من تحدثوا عنهم حاجزا من الشك والريبة، وقد يكون مفيدا أن نعرف من هم هؤلاء.

لا بدَّ أن نعرف دوافعهم ومناصبهم وقدراتهم العلمية وإمكانياتهم المنهجية وانتماءاتهم السياسية والوطنية، شيء من هذا يمكن أن يسهم إلى حد كبير فى هدم الجدار الذى يفصل بيننا وبينهم، الذى حرصت الجماعة على تعليته حتى لا يصل أحد إلى حقيقتها.

والزاوية الرابعة: "أن حصاد البحث والتوثيق عندما يكون موجودا فى كتاب واحد -حتى ولو فى أجزاء- سيكون مهما لاستكمال الصورة التى تمزَّقت عبر العقود الطويلة الماضية، لأننا سنكتشف أن ما ذكره علماء المؤسسات الدينية الرسمية فى مصر وتحديدا الأزهر والإفتاء والأوقاف، هو نفس ما قاله علماء الدين الذين يعملون خارج هذه المؤسسات، ويتفق تماما مع ما يذهب إليه المفكرون والكتاب والأدباء والمثقفون والصحفيون، ويتسق تماما مع شهادات السياسيين الذين تعاملوا مع الإخوان عن قرب، ويتماهى تماما فى النهاية مع ما سجله المنشقُّون عن الجماعة فى كتاباتهم ومذكراتهم".

وجاء الجزء الأول من هذا المشروع تحت عنوان "معركة الأزهر ضد الجماعة الإرهابية"، ويستعرض فيها بيانات مؤسسة الأزهر الرسمية التى تدين جماعة الإخوان، وكذلك الفتاوى التى صدرت عن قياداته، وهنا يكتشف أن أول مطالبة بحل الجماعة كانت من شيخ الأزهر الشيخ محمد مصطفى المراغى فى العام 1945، عندما أسست الجماعة قسما للفتوى، فرأى أنها بذلك تسعى إلى خلق مرجعية إخوانية للمسلمين بعيدا عن مرجعية الأزهر.

وستجد أمامك أول فتوى بإخراج أعمال الجماعة عن الإسلام بسبب ما ألحقته به من أضرار، وهى الفتوى المنسوبة للشيخ أحمد محمد شاكر فى العام 1948، ولن نترك هذه المساحة إلا بعد أن نثبت بيانات الأزهر التى تدين جماعة الإخوان الإرهابية فى عهد الدكتور أحمد الطيب.

ولن يكون غريبا أن تجد فى الجزء الأول ما كتبه الكاتب الكبير خالد محمد خالد فى كتابه الوثيقة "من هنا نبدأ"، رغم أنه لم يكن صاحب منصب فى مؤسسة الأزهر، ولكننى عمدت إلى ذلك لأن المؤسسة الأزهرية دخلت فى معركة مع خالد بسبب كتابه، ولم يكن هذا بسبب ما قاله عن الإخوان، وهذه قصة طويلة بالطبع.

fc6a0472-65cc-4da8-a470-716f23fd858b

فيما جاء الجزء الثانى تحت عنوان "دعاة مصلحون ضد الجماعة الإرهابية"، وخصِّص لكتابات واجتهادات علماء الدين المستقلين الذين لم يشغلوا مناصب فى المؤسسة الرسمية، وهؤلاء لهم كتاباتهم الكثيرة وأحاديثهم المتفرقة، وفيها كثير من الجرأة والشجاعة فى التصدى لأفكار الجماعة الإرهابية، فقد قالوا ما قالوه دون أن يلتفتوا إلى أن ذلك من شأنه أن يجر عليهم غضبا عارما من فئات لا تزال مخدوعة فى جماعة الإخوان الإرهابية.

fe263d1d-a165-4904-88d1-d8cfbd1a5823

أما الجزء الثالث فجاء بعنوان "مفكرون وأدباء ضد الجماعة الإرهابية"، وفيه عدد كبير من الكتاب والمفكرين والمثقفين والفلاسفة، وهؤلاء جميعا تحركوا ضد الجماعة من أرضية فكرية وفلسفية بحتة، رصدوا ما قالوه وما قاموا به، ووقفوا أمامه بالمرصاد، وفضحوه فى كتابات تاريخية، جرَّت عليهم المشاكل والاتهامات التى وصلت إلى التكفير، لكنهم صمدوا أمام هذه الاتهامات، لأنهم أدركوا أنها جزء من استراتيجية الجماعة فى هدم الخصوم وتشويههم لصرف الناس عنهم.

37c5abd0-86e7-4f8b-b2cc-ec09109b23a1

والجزء الرابع جاء بعنوان "شهادات المنشقين عن ضلالات الإرهابية"، وهو كتابات المنشقِّين عن الجماعة منذ بدايتها، وهى كتابات كاشفة بأكثر مما يتصور أحد، وأعتقد أنها مهمة لأن أصحابها اقتربوا من الجماعة بما يكفى، وعندما أدركوا كذبها وزيفها وخداعها وتهافتها خرجوا عنها وعليها، ولأنهم يمتلكون وعيا وحسا وطنيا خالصا، فقد قرروا أن يكتبوا شهاداتهم ربما لغرضين: الأول أن يطهروا أنفسهم من دنس الجماعة، والثانى تحذير الأجيال الجديدة من الانضمام إلى هذه الجماعة الضالة.

e3b700af-fde9-4004-917a-496a539a036e

وفي الجزء الخامس الذي جاء بعنوان "سياسيون في مواجهة الخرافات الإرهابية"، وهذا الجزء معنيا فى الأساس بكتابات السياسيين الذين تفاعلوا مع الجماعة، ودخلوا مع قياداتها فى صراعات على أرض السياسة، وهى كتابات قد تكون بعيدة عن الأصول الفكرية للإخوان، وتهتم أكثر بالإطار الحركى لها، لكنها فى النهاية تضع أيدينا على أهداف الجماعة الحقيقية التى لم تعمل يوما من أجل مصلحة الوطن، بل كان كل ما يشغلها هو العمل من أجل مصلحتها فقط.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 أبريل 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5474 50.6474
يورو 56.0571 56.1731
جنيه إسترلينى 66.5103 66.6723
فرنك سويسرى 58.7829 58.9403
100 ين يابانى 34.6168 34.6876
ريال سعودى 13.4739 13.5013
دينار كويتى 164.3605 164.7392
درهم اماراتى 13.7604 13.7899
اليوان الصينى 6.9257 6.9409

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 5051 جنيه 5029 جنيه $100.11
سعر ذهب 22 4630 جنيه 4610 جنيه $91.77
سعر ذهب 21 4420 جنيه 4400 جنيه $87.60
سعر ذهب 18 3789 جنيه 3771 جنيه $75.08
سعر ذهب 14 2947 جنيه 2933 جنيه $58.40
سعر ذهب 12 2526 جنيه 2514 جنيه $50.06
سعر الأونصة 157117 جنيه 156406 جنيه $3113.83
الجنيه الذهب 35360 جنيه 35200 جنيه $700.78
الأونصة بالدولار 3113.83 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى