بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:06 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شيتوس وصبري يسحبان قرعة كأس مصر وزير الري: خريطة لتحديد طرق الري المناسبة لكل منطقة زراعية في مصر رئيسة لجنة التضامن بمجلس النواب: الحماية الاجتماعية أمن قومي وزير الزراعة: إنشاء شركة للتحول الرقمي مع «مستقبل مصر» وندعم المزارع بعدة أساليب النائبة نورا علي: «منتدى مصر 2026» استثمار في الوعي والثقة أوقاف الشرقية تعقد لجنة لإختبار المتقدمين لمسابقة علوم القرآن الكريم شركة ميناء القاهرة الجوي تكرّم القائمين على مشروع تطوير أجهزة الكشف عن الحقائب مشروعات متكاملة لتعزيز الأمن المائي في مصر ومواجهة الفجوة المائية ورفع كفاءة استخدام الموارد| إنفوجراف برلمانية: كلمة الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تضع بناء الإنسان في صدارة الأولويات ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون 2026” مدبولي: الحماية الاجتماعية أولوية قصوى.. وزيادة الدعم وطرح وحدات سكنية للإيجار خلال الفترة المقبلة رئيس محكمة استئناف القاهرة يستقبل إبراهيم محلب ومصطفى بكري للتهنئة بتوليه رئاسة المحكمة

«فلكيا» بداية السنة المصرية القديمة والقبطية البسيطة اليوم

القومي للبحوث الفلكية
القومي للبحوث الفلكية

اتفقت جميع الدراسات العلمية (سواء كانت فلكية أو أثرية أو كانت عربية أو أجنبية) أن الفراعنة هم اول من قاموا بحساب طول السنة الشمسية عن طريق رصد ما يسمى بظاهرة الشروق الاحتراقي لنجم الشعرى اليمانية وعرفوا أن طول السنة 365,25 يوم وسمى بالتقويم المصري القديم الذي بدأ منذ 6262 عاما وينسب إلى "توت" رب الحكمة والكتابة في عقيدة المصريين القدماء الذي توصّل إلى أول حساب للأيام عرفه الإنسان.

وتحدث هذه الظاهرة مع بداية فيضان النيل فى شهر يوليو من كل عام حسب خط عرض المكان ففي القاهرة بداية شهر توت فلكيا هو 24 يوليو من كل عام.

ولأسباب سياسية أمر الإمبراطور “أغسطس” بتغيير بداية التقويم المصري ليبدأ يوم 29 أغسطس من كل عام ليتزامن مع التقويم اليوناني الجديد (وهو أساس التقويم الجريجورى الذى يسير عليه الغرب إلى اليوم)، وهكذا ظهر إلى الوجود “التقويم القبطى أو التقويم السكندري” و الذى يختلف عن التقويم المصرى الفرعونى فى بدايته فقط.

واعتبر تاريخ تقلد الإمبراطور الرومانى دقلديانوس حكم مصر بداية للتقويم القبطى تخليدا للشهداء الأقباط الذين نكل بهم هذا الإمبراطور الوثنى لتمسكهم بعقيدتهم المسيحية ورفضهم تأليهه وعبادته، وتم تحديد بداية التقويم القبطى على هذا الأساس بيوم 29 أغسطس من عام 284 ميلادية، الذي قابل بداية شهر” توت” وهو الشهر الأول فى التقويم القبطى وبعد عدة تصحيحات فى التقويم الميلادى فى منتصف القرن السادس عشر بات يوم 11 سبتمبر هو بداية السنة القبطية البسيطة، و12 سبتمبر بداية السنة القبطية الكبيسة. والثلاثة عشرة يوما ما بين 7 يناير و25 ديسمبر هو نفس الفرق ما بين 29 أغسطس و11 سبتمبر. وهو فرق أيام التصحيح بين التقويم اليوليانى والجريجورى.

وقد احتفظ الأقباط بالنظام الفرعونى للتقويم المصرى على أساس أن السنة الشمسية تضم 12 شهرا عدد أيام كل منها 30 يوما يلحق بها أيام شهر النسيء، وعدد أيامه إما 5 أيام فى السنة البسيطة، أو6 فى السنوات الكبيسة، وتم الاحتفاظ بأسماء الأشهر القبطية ال 12 كما عرفت بها فى التقويم الفرعوني منذ الأسرة الخامسة والعشرين فى عهد الاحتلال الفارسي لمصر، هى بترتيب تواليها توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤنة، أبيب، مسرى، ونسئ.

لذا لكي نحتفل بالتقويم المصرى على طريقة قدماء المصريين ونفهم كيف توصل قدماء المصريين لهذا الإنجاز الفلكى والحضارى العظيم علينا رصد ظاهرة الشروق الإحتراقى وبزوغ نجم الشعرى اليمانية فى نهاية يوليو من كل عام. وهذا ما يقوم به المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية من مرصد القطامية كل عام.

وللاحتفال ببداية السنة القبطية فسيكون فى 11 سبتمبر من كل عام لو كانت السنة بسيطة و12 سبتمبر لو كانت كبيسة كما هو متبع فى تقويم الشهداء حتى الأن.

وحول هذا التقويم ورصد الشروق الاحتراقي ينظم المعهد ندوة علمية يتم عرض فيها بعض التفاصيل الفلكية وتصوير لعملية الرصد وذلك يوم الأحد 12 سبتمبر 2021 في تمام الساعة الثانية عشرة ونصف ظهرا

موضوعات متعلقة