بوابة الدولة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 11:21 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي يشاهد فقرة بعنوان «تراب مصر أغلى من الذهب» بمشاركة طلاب 5 محافظات تعليم اسيوط تستضيف بطولة كرة القدم لقطاع شمال ووسط الصعيد لطلاب المدارس الفكرية الرئيس السيسى: تزييف الوعى مستمر ومحاولات التشكيك فى نصر أكتوبر نموذج لذلك الرئيس السيسى يحذر من تشويه الذاكرة الوطنية وتأثيره على وعي الشعوب الرئيس السيسى: هناك محاولات لإضعاف إرادة المواطنين.. والتحديات تظل قائمة بمسيرة الدول الرئيس السيسى يستعرض ملابسات الإفراج عن عناصر التيار الدينى فى عهد السادات الرئيس السيسى: الشعب المصرى رأى فى المشير السيسى بطلا خلال أحداث 2013 تعاون ثقافي لتطوير مكتبة أسيوط الجديدة وتوفير بدائل للأنشطة الفنية «التوعية بأضرار ختان الإناث».. حلقة بحثية بقصر ثقافة الزعيم جمال عبد الناصر النائبة وفاء رشاد: تضامن مصر مع السعودية ثابت وراسخ تؤكده روابط الأخوة والمصير المشترك جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول «الاعتماد البرامجي» لتعزيز جودة البرامج التعليمية 8 قرارات جديدة للحكومة.. تعرف عليها

«فلكيا» بداية السنة المصرية القديمة والقبطية البسيطة اليوم

القومي للبحوث الفلكية
القومي للبحوث الفلكية

اتفقت جميع الدراسات العلمية (سواء كانت فلكية أو أثرية أو كانت عربية أو أجنبية) أن الفراعنة هم اول من قاموا بحساب طول السنة الشمسية عن طريق رصد ما يسمى بظاهرة الشروق الاحتراقي لنجم الشعرى اليمانية وعرفوا أن طول السنة 365,25 يوم وسمى بالتقويم المصري القديم الذي بدأ منذ 6262 عاما وينسب إلى "توت" رب الحكمة والكتابة في عقيدة المصريين القدماء الذي توصّل إلى أول حساب للأيام عرفه الإنسان.

وتحدث هذه الظاهرة مع بداية فيضان النيل فى شهر يوليو من كل عام حسب خط عرض المكان ففي القاهرة بداية شهر توت فلكيا هو 24 يوليو من كل عام.

ولأسباب سياسية أمر الإمبراطور “أغسطس” بتغيير بداية التقويم المصري ليبدأ يوم 29 أغسطس من كل عام ليتزامن مع التقويم اليوناني الجديد (وهو أساس التقويم الجريجورى الذى يسير عليه الغرب إلى اليوم)، وهكذا ظهر إلى الوجود “التقويم القبطى أو التقويم السكندري” و الذى يختلف عن التقويم المصرى الفرعونى فى بدايته فقط.

واعتبر تاريخ تقلد الإمبراطور الرومانى دقلديانوس حكم مصر بداية للتقويم القبطى تخليدا للشهداء الأقباط الذين نكل بهم هذا الإمبراطور الوثنى لتمسكهم بعقيدتهم المسيحية ورفضهم تأليهه وعبادته، وتم تحديد بداية التقويم القبطى على هذا الأساس بيوم 29 أغسطس من عام 284 ميلادية، الذي قابل بداية شهر” توت” وهو الشهر الأول فى التقويم القبطى وبعد عدة تصحيحات فى التقويم الميلادى فى منتصف القرن السادس عشر بات يوم 11 سبتمبر هو بداية السنة القبطية البسيطة، و12 سبتمبر بداية السنة القبطية الكبيسة. والثلاثة عشرة يوما ما بين 7 يناير و25 ديسمبر هو نفس الفرق ما بين 29 أغسطس و11 سبتمبر. وهو فرق أيام التصحيح بين التقويم اليوليانى والجريجورى.

وقد احتفظ الأقباط بالنظام الفرعونى للتقويم المصرى على أساس أن السنة الشمسية تضم 12 شهرا عدد أيام كل منها 30 يوما يلحق بها أيام شهر النسيء، وعدد أيامه إما 5 أيام فى السنة البسيطة، أو6 فى السنوات الكبيسة، وتم الاحتفاظ بأسماء الأشهر القبطية ال 12 كما عرفت بها فى التقويم الفرعوني منذ الأسرة الخامسة والعشرين فى عهد الاحتلال الفارسي لمصر، هى بترتيب تواليها توت، بابه، هاتور، كيهك، طوبة، أمشير، برمهات، برمودة، بشنس، بؤنة، أبيب، مسرى، ونسئ.

لذا لكي نحتفل بالتقويم المصرى على طريقة قدماء المصريين ونفهم كيف توصل قدماء المصريين لهذا الإنجاز الفلكى والحضارى العظيم علينا رصد ظاهرة الشروق الإحتراقى وبزوغ نجم الشعرى اليمانية فى نهاية يوليو من كل عام. وهذا ما يقوم به المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية من مرصد القطامية كل عام.

وللاحتفال ببداية السنة القبطية فسيكون فى 11 سبتمبر من كل عام لو كانت السنة بسيطة و12 سبتمبر لو كانت كبيسة كما هو متبع فى تقويم الشهداء حتى الأن.

وحول هذا التقويم ورصد الشروق الاحتراقي ينظم المعهد ندوة علمية يتم عرض فيها بعض التفاصيل الفلكية وتصوير لعملية الرصد وذلك يوم الأحد 12 سبتمبر 2021 في تمام الساعة الثانية عشرة ونصف ظهرا

موضوعات متعلقة