أطقم الأسنان ظهرت فى العصور القديمة.. اعرف حكايتها ولماذا استخدمت؟

منذ ما بين 2500 و3000 عام، بدأ البشر في استبدال أسنانهم، لكن لم يكن ذلك دائمًا بدافع تحسين القدرة على المضغ، ولكن السبب الحقيقى أن أطقم الأسنان تضيف قيمة جمالية ورمزية كبيرة.
في القرن السابع قبل الميلاد، ربما كانت النساء الأتروسكانيات يخلعن أسنانهن عمدًا ويعيدن تثبيتها في أفواههن باستخدام أشرطة ذهبية كرمز للمكانة الاجتماعية، وقد عثر على أجهزة سنية من تلك الحقبة، تتألف من أشرطة ذهبية تثبت فيها أسنان سليمة أزيلت عمدًا، مما يشير إلى أن هذه الزينة لم تكن لأغراض طبية بل لتأكيد مكانة المرأة الاجتماعية.
عثر علماء الآثار على مومياوات مصرية تحمل أسنانًا اصطناعية، يرجح أنها أضيفت أثناء التحنيط لضمان اكتمال الجسد في الحياة الآخرة، ُشير الباحث سكوت سوانك، أمين المتحف الوطني لطب الأسنان بجامعة ماريلاند، إلى أن هذه الأسنان كانت هشة، مما يدل على أنها لم تكن مصممة للاستخدام الفعلى، وفقا لما ذكره موقع هيستورى
لا يعرف بدقة متى بدأ البشر بصنع أطقم أسنان كاملة، لكن أقدم طقم مكتشف عثر عليه في مقبرة بالقرب من كولونيا بألمانيا، ويعود إلى عام 1500 ميلادي، كان هذا الطقم مصنوعًا من العظام ومثبتًا بنابضين، أما في اليابان، فقد اكتشف طقم أسنان خشبي يعود إلى عام 1538، ومع مرور الزمن، تطورت تلك الأطقم لتشمل قاعدة من خشب البقس مع أسنان حجرية تعرف باسم “أسنان الباجود”.
في البداية، كانت هذه الأطقم باهظة الثمن وصعبة الاستخدام، لكن مع تقدم الزمن، أصبحت أكثر وظيفية، ولم تتحول إلى بديل عملي للأسنان إلا في القرن التاسع عشر، حين تم تطوير تقنيات تصنيع أكثر كفاءة وراحة